نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
المرحلة الثانية: إما..
١- أن يقفز في الفقه استعجالاً مِنه لِما فاتَهُ في فترة التخبط، فيشرع في كتب المتوسطين أو المُنتهين أو يقفز مِن متنٍ لآخر دون ضبطِ الأول ←فهذا يُضيعُ مزيداً مِن الوقتِ دون تحصيلٍ مُنضبطٍ
٢- أو أن يتدرج في المذهب مِن كتب المُبتدئين إلى المُتوسطين إلى المُنتهِين
وذلك كما يبدأ طالبُ النحو - مثلاً- بالآجرومية مع استشراحِها ثُم القطر الندى ثم الألفية كذلك، فالتسهيل كذلك، وهكذا في الفقه، كلٌّ حسب مذهبِهِ - وذلك إدراكاً مِنه أن العلومَ كلها تجري على وزانٍ واحدٍ، فكما يلزمُ التدرّج في علمٍ..لزم ذلك في آخرَ
←وحينئذٍ ينتقل إلى المرحلة الثالثة