نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
فأَخْبِرْني - يا أخا العرب - هل تكفْرٌُ بهذا التوسل
عمرّ بن الخطاب أميرٌ المؤمنين د وتكفر معه سائر
من حضر من الصحا به وأ لتا بعين » لكونهم جعلو إ
بينهم وبين الله واسطة من الناس 6 وتشمّعوا إليه
بالعباس» ؤهل أشركوا بهذا الصنيع مع الله غير
وما منهم إلا من أنهضته للدين القويم غَيْرَة. كلا
والله» وأقسم بالله وتالله» بل مكفرهم هو الكافرء
والحائد عن سبيلهم هو المنافق الفاجرء وهم أهدى
سيلا 4 وأقوم قلا 4 وقد قال عليه الصلاة والسلام :
«اقتدوا بمن بعدى : أبى بكر وعمر»”' ١
وإذا قدحت في هذا الجمع من الصحابة الذين
منهم عثمان بن عفان. وعلي بن أبى طالب وغيرؤهما
فمن أين وصل لك هذا الدين» و[من] رواه لك
مبلقًا عن سيد المرسلين؟ ثم ما تضنع يا هذا في
)١( أخرجه الترمذي في سئنه: كتاب المناقب: باب في مناقب أبي بكر وعمر
رضي الله عنهما كليهما وقال الترمذي : لهذا حديث حسن» اه (717)
وابن ماجه في سننه : المقدمة: باب في فضائل أصحاب رسول الله كي (47).
[ المكتبة التخصصية للرد على الوهابية )