نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
وعنه لى أبحث وأكذ وحث ثم تشاغلنا بحديث آخر بعد أن وعدته
بأنى مى وجدته قابلته به وانصرف كل منا إلى طريقه. ,|
| وقد زاد فى-الأمر وقلت كانت حاجة فجاءتمها أخرى ثم صرت أسأل
عن اسم الرجل» وعن مكانه من البلدة وعن هيثئته. |
فقيل لى أن اسمه عبد المجيد سلطان وربما تسمى بعبد الماجد وأنه ىق
بعض الأحيان يلبس مرقعة وطاقية ويحمل دولابا يسن عليه السكاكين كبعض
فقراء الهند السواحين.
وق أوقات يلبس عمامة أعجمية وجبة اسلامبولية؛ ويدعى العالملية
وأنه ربع القامة أسمر اللون ولحيته طويلة بما بعض من الشيب فبينما أنا أتجول
فى البلدة لتفقده وإذا بالمفئ المذكور. .
قد قابلى بشارع تر النيل المار أمام بلدتنا المذكورة فبعد السلام
استخبيرن عن ذلك الرجل» وقال أنه يجول فى طلبه أيضا فقلت له ما عليه من
أمره حصلت وإن للآن ما للاجتماع عليه وصلت. نَ
فسمعنا الأذان لصلاة المغرب وكنا بقرب مسجد ول الله تعالى الشيخ
حبيب الهندى فقلت له نصلى فى هذا المسجد. فقال نعم. ويبأول دخوانا
وجدت فيه رجلا بالحيئة الى ذكرت ثانيا. '!
ض فقلت للمفى المذكور الشيخ أنظر إلى هذا الشيخ. فإن أرى أنه
الوهابي الذى ترغب فى الاجتماع عليه. وتلح فلما قربنا منه جزمت بأنه هو
بعينه فبعد الانصراف من الصلاة قلت له تريد أن أكلمه لك. ض
ٍ فأشار إلى برأسه حيث كان يقراء أى نعم» فتقدمت إليه. وسلمت
عليه فرد السلام ثم تمياً للكلام فلما فرغ المفى المذكور من ورده اقرب مناء
وتعرف به ثم أخبره بما قاله شيخه المذكور» مما هو مسطور. فأقر له الرجحل ٍ
«لالمكنبة التخصصية الرد على الوهابية # ْ