مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
ن
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 466
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ثم عندنا نتعشىئ فقمت معهما وبعد العشاء والعشا شرع الرجل يذكر . بعضا من معقتداته و يظهر شا من هنواته فأرد عليه ساعة بلطف وأخرى بعثف فيعضده المفى المذكور حي إن كنت إذا ذكرت آية؛ أو حديثا بطل ما يدعيه وعلى الشريعة يفتريه. يقول المفى المذكور: إصبر إصبر فإنه يشرحه بتأويل فيه فأتربص لأس مع ما يلقيه فأجده يهدى يمعن غير معقول؛ ولفظ غير مقبول لكونه جاهلا بعلم النحو والمفق مع ذلك يقول أنه لمن الفحول. وأنا أقول أنه لجهول وأى جهول» وعن قريب إن شاء الله تعاال يتضح لك ذلك وقان الله تعالى والمسلمين من المهالك. ثم جالستهما على هذا الحال ليلتين وبعض يوم مع الانتقاد لهما واللوم فلما سمعت منهما كثرة ذم المسلمين وتكفير علماء الدين نفرت' منهما نفرة شديدة وقلت للمفي المذكور: هذا رجل ضال ولا يصح لك أن توافقه على هذا الحال لا سيما وأن الوظيفة الي أنت فيها يلزمك أن تراعيهاء ولما لم يقبل انحرفت عنهماء وما عدت جالستهما وقلت لعلهما بذلك يترجران وعما هما فيه يكفان» ومكثت قريبا من يومين ثم خرجت لغرض من خلوتى الى بالمسجد السابق ذكره فصادفئن فى الطريق حضرة مأمور الأوقاف عندنا هو . من الصادقين الصالحين الأذكياء وصاحبى فى السير. فبينما نحن نمشى فى الشارع المشهور بالسكة الجديدة؛ وإذا ببعض الناس يقبلون على من حوانيتهم؛ ويقولون لى افتنا فيما يقوله لنا رجل مع المفىق صفته كذا وكذا وهو لا تقرؤوا وردا ولا دلائل الخيرات ولا تستغيثوا بنى» ولا ولى» ولا تنادوهم ولا تطلبوا منهم شيعا ولا تسافروا لزيارتهم» ولا تحلفوا بغير الله تعالى فإن ذلك كله شرك. | ,| المكنبة التخصصية للرد على الوهانية
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 466
📖 النسخة المطبوعة
↑سعادة الدارين في الرد على الفرقتين الوهابية ومقلدة الظاهرية – الجزء الأول — صفحة 19 — نجديات