مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 466
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ض مطلب فيه جواب مهم ناقع عن سؤال واقع هذا وكأن يعئ جاهل أو فاضل غافل. يزعم أن ما قلت وفعلت ثم سطرت فى حق المفئ المذكور مع كونه فى عداد العلماء وتقلد وظيفة التدريس ' بالأزهر وبالدقهلية الإفتاء قد ذللت- معاذ الله-- ففضحته أو اغتبته وبهمته فيظن أن قد ارتكبت أمرا لا يجوز شرعاً. ١ فأقول له مهلا أيها الزاعم ذلك مهلا فإنه إذا كان ما يقع من العلماء من رد بعضهم على بعض» وتجريح بعضهم بعضا إنما هو لنصرة الدين وتحقيق الحق وإدحاض الباطل. ض وذلك أمر لا خطر فيه أصلا بل هو ممدوح شرعا بل واحب فرعا صونا للشريعة وتنفيرا للناس عن مقّالة من قالته مردودة حي لا يقلد فيها. وهذا من النلصيحة ا من الغيبة والفضيحة فكيف كن يمتد ع قَْ الدين ويسئ الأدب فى حق الأنبياء والصالحين فكيف تمن يدعو الناس إلى البدع ويتكلم بالفظائع والشنع لعمرى أن بيان حاله وتنفم الناس عن مقاله يكون من أول الواجبات. ومن أفضل الأعمال الصاحات نصرة الدين وتأييد لشريعة رب | العالمين وجهادا نثاب عليه إن شاء الله تعالى الثواب الجزيل من المولى الجليل فقد قال الله تعال (وَإِذٌ أَخَدٌ لَه ِكَقٌ لذن أوثرا الكتب تبثن وَل ض (© آل عمران آية رقر/اذ 1 | «لالمكنبة التخصصية الرد على الوهابية # ,)
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 466
📖 النسخة المطبوعة