مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 466
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ض وقال له يوماً: كم أركان الإسلام يا محمد بن عبد الوهاب. فقال: خمسة: فقال: أنت جعلتها سعة والسادس إن لم يتبعك فليس يمسلم هذا عندك ركن سادس للإصلام. 0 | ولما طال التّاع بينه وبين أخيه المنذكور خحاف أخحوه أن يأمر بقتله فارتحل إلى المدينة المنورة وألف رسالة فى الرد عليه؛ وأرسلها له فلم ينته؛ وكذلك ألف كثير من علماء الحنابلة وغيرهم رسائل فى الرد عليه. لكونه كان يتستر فى بعض الأحيان بأنه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل رضى الله تعالى عنه كما سيأتى وأرسلوها له فلم ينته. وقال له رجل يوماً: كم يعتق الله تعالل فى كل ليلة من رمضان؟ فقال له: يعتق فى كل ليلة مائة ألف أى كما فى رواية»؛ وفى آخر ليلة يعتق مثل ما أعتق ق الشهر كله. : ّ| فقال له: لم يلغ من اتبعك عشر عشر ما ذكرت فمن هؤلاء | المسلمون الذين يعتقهم الله تعالى وقد حصرت المسلمين فيك وفيمن تبعك. (قَْهِتَ الى كَمَر)". | وكانت ولادته سنة ألف ومائة وإحدى عشر وعاش عمراً طولاً حي بلغ عمره اثنتين وتسعين سنة لأنه هلك سنة ألف ومائتين وستة. ولما أراد إظهار ما زينه له الشيطان من البدعة والضلالة انتقل من المدينة الشريفة ورحل إلى الشرق. : | وصار يدعو الناس إلى التوحيد وترك الشرك؛ ويزخرف لحم القول ويفهمهم أن ما عليه الناس كله شرك وضلال؛ ويظهر لهم عقيدته شيفاً فشيعاً حئ ألف رسائل فى ذلك» وأرسلها إلى الجهات. ى| المكثبة التخصصية للرد على الوهابية # :
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 466
📖 النسخة المطبوعة