نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ض ونما هو معلوم: أن كثيرًا من المذاهب الغنوصية تحاول بقدر وسعها أن
ض تحارب عقائد المسلمين وتبدع المسلمين والعلماء.. '
ض ولاهم للوهابية إلا التكفير والتبديع. فكل المذاهب عندها بواء كانت
٠ مذاهب كلامية أو فقهية. فهى بعيدة عن الإسلا 0
والرسول يم وضع معيارًا للمسلمين حئ لا يكفر بعضهم بعضا:
فقال عليه الصلاة والسلام: "من صلى صلاتنا وأكل زبيحتنا واستقبل قبلا
فذلك المسلم له ذمه الله ورسوله فلا تحفروا لله فى ذمته". ض
ورغم هذا فالوهابية لا تعترف بالمسلمين إلا إذا كانوا على شكلها
ورسمها ومن يوم ابليس النجدى إلى الدميجى. تعان المجتمعات الإسلامية من
التأمر على المسلمين.
ّ| ولاشضك: أن قراءة ما يتصل بالوهابية وخطرها يفيد القارئ حى
يتيقط المسلمون ويواجهوا هذه التحديات.
المكثبة التخصصية للرد على الوهابية