مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
ن
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 478
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
وقول الخوارج أن الشفاعة إن وجدت من غيره تعالى فهى بإذنه نقول لهم فيه كذلك لم يقل أحد من المسلمين أن أحدا يشفع قهرً على الله تعالل وقد ورد أن الصحابة رضى الله تعالى عنهم كانوا يطلبون من النى 3 الحاجات المهمة وهو يشفع لهم عند ربهمم بدعائه وطلبه ولم يقل لهم اصبروا حى أستأذن ربى بل يفعل السبب وعلى الله تعالى القضاء إن أراد كما تقدم فى الحديث. - ويقضى الله على لسان رسوله ما شاء وى دعاء صلاة الليت وقد جثناك راغبين إليك شفعاء له بين يديك الله إن كان محستاً فرد إحسانه وإن كان مسيفاً فتجاوز عنه ولم يقل البى ك8 بإذنك أو أذنت لنا وإن كان الأمر فى الحقيقة كذلك. ١ ١ ,| ولكن على المسلم أن يباشر السبب وأمر الإذن فى القضاء إلى الله تعالى إن شاء كان وإن لم يشاء لم يكن هذا هو اعتقاد المسلمين لا يتحقدون غيره فمقصودهم بطلبهم الشفاعة من الأنبياء والصالحين إنما هو التسبب فريما أن الله تعالل جعل هذا الأمر موقوفاً على هذا السبب ولما توسل عمر بالعباس وتوسل معاوية بين يدين الأسود رضى الله تعالىل عنهم لم يذكروا الإذن. لأنه معلوم على أن المراد بالإذن هو تمليك الشفاعة لمن يصلح لها وهو المؤمن بالله تعال فكل مؤمن فهو شافع لأخيه المؤمن بالإذن السابق الأزل إذن حادث كما يفهمه قليل المعرفة والله تعالى أعلم أه. : | «المكتبة التخصصية الرد على الوهابية !
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 478
📖 النسخة المطبوعة
↑سعادة الدارين في الرد على الفرقتين الوهابية ومقلدة الظاهرية – الجزء الثاني — صفحة 12 — نجديات