مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
ن
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 478
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
وقوله أيضاً ( فو َغالنَ زكَنَش ين تفي لاير كف لسر كم وا توا دحوت بتثورك إل تيه الرسِملة أي أدب تيد رَحْمَتَهُ وتات عَذَابتْ د عَذَاب رَبِ كان عنما )" . . 0 وأمثال هذه الآيات فى القرآن الشريف كثير كلها حملوا الدعاء فيها على النداء ثم حملوها على الموحدين وقالوا إن من ناداه كه بقوله يا رسول الله نسألك الشفاعة أو المدد أو نادى غيره من الأنبياء والأولياء والصالحين أو سأله الشفاعة فإنه يكون مثل هؤلاء المشركين. نَ ويكون داخلا فى عموم الآيات المذكورة ونحوها وأنهمم مثل المشركين - الذين كانوا يقولون ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى فإن المشركين ما اعتقدوا فى الأصنام التأثير وأنما تخلق شيئاً بل كانوا يعتقدون أن الخالق هو الله تعالى بدليل: "ولعن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم" فما حكم الله تعالى عليهم بالكفر والإشراك إلا لقولحم ليقربونا إلى الله زلفى فهؤلاء مثلهم وادعوا أن التوحيد نوعان: ض أحدهما: توحيد الروبوبية وهو الذى أقر به المشركون وإنما أشركوا ىق العبادة فقط وهى أنمم كانوا ينادون الأنبياء والصالحين. وثانيهما: توحيد الألوهية وهو الذى أقر به الموحدون وهو الذى يدخلك فى دين الإسلام وأنا توحيد الربوبية فلا يكفى. ض وأقول كلامهم هذا مردود وباطل بالنصوص الآنية وما هو إلا تلبيس ض منهم فى الدين توصلوا به إل تضليل كثير من الموحدين إذ الدعاء المذكور فى 0 تلك الآيات معن النداء فهم لبسوا على الخلق وجعلوه معن النداء ليتوصلوا | إلى تكفير المسلمين بدون موجب يقتضيه حسب عادتهم لسوء طويتهم. , !© سورة الإمراء آيرقي لامر 0 ض «لالمكتبة التخصصية الرد على الوهابية # |
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 478
📖 النسخة المطبوعة
↑سعادة الدارين في الرد على الفرقتين الوهابية ومقلدة الظاهرية – الجزء الثاني — صفحة 14 — نجديات