مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
ن
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 478
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
: فيكون المعى على هذا أنه عبدهم ليلا وثمارا لأنه كان يطلب منه أن ؤمنوا ويناديهم لذلك وقال تعالى ( وتْيَدَعرَاإلَ لكر )!" . فعلى كلامهم يكون معناه يعبد عباده لأن الدعاء يمعن العبادة كما زعموا وقال تعال ( آدَعّهُمّ لِسِم )" فيكون المعئ أيضاً اعبدوهم لآبائهم ولا يقول بذلك أحد اللهم إلا أن يكون فاسد اعقل والآيات فى هذا كثيرة جدا أه. ٍ ولعمرى أن شبه هؤلاء الخوارج بجرد خرافات وهذيانات وخرعبلات كما قلته ق صدر الكتاب فلا تحتاج قََ الحقيقة إلى جحواب ولكنه من باب ما ورد ق بعض الأمثال أحب الغى عن غباوته إعلا يحسب نفسه حكيما وقد ورد فى أحاديث كثيرة وأثار شهيرة نداء الأموات والجمادات والغائب. فقولطم: إن نداء الميت والغائب والجماد دعاء وكل دعاء عبادة غير صحيح على إطلاقه وعمومه لأنه لو كان الأمر كذلك لامتنع نداء المحى والميت فإنهمما مستويان قَْ أن كلامهما لا تأثير له قَّ شئْ ولا يعتقد أحد من المسلمين ألوهية غير الله تعالى ولا استحقاق غيره للعبادة ولا تأثير أحد سوى الله تعال. - فالدعاء الذدى هو مخ العبادة هو الرغبة للاله والخضوع بين يديه فإن قالوا أن نداء الحى والطلب منه لشئ من الأشياء إنما هو لكونه قادراً على فعل ذلك الشئ الذى طلب منه وأما الميت والجماد فإنه عاجز ولا قدرة له على ض فعل من الأشياء فنقول لهم اعتقادهم أن الحى قادر على بعغض الأشياء يستلزم ض اعتقاد كم أن العبد يخلق أفعا ل نفسه الاختيارية وهو اعتقاد فاسد ومذهب باطل كاسد. ً ؟ سورة يونس آية رقم*. : © سورة الأحزاب آية رقم#. المكثبة التخصصية للرد على الوهانية # ٍ
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 478
📖 النسخة المطبوعة
↑