مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 478
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
إذ لا يعتقدون شيئاً يستحق الألوهية والعبادة غير الله تعالى فهذا هو الفرق بين. الحالين. ' وأما هؤلاء الجاهلون المكفرون للمسلمين فإنمم لا يعرفوا الفرق بين الحالين تخبطوا وقالوا إن التوحيد نوعان توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوصلوا بذلك إلى تكفير المسلمين عاملهم الله يما يستحقون فتأمل فيما تقدم . من النصوص يتضح لك الحال إن شاء الله تعالى وتعلم علم اليقين أن ما عليه . السواد الأعظم من المسلمين هو الحق الذى لا محيض عنه أبدا. والله سبحانه وتعالى الموفق فضلا منه وكرما وقال الشيخ داود ىق الجواب عن قولحم أن التوحيد نوعان إلى آخر ما مر أن هذه الشبهة هى الى غر بها إبليس هؤلاء وأشباههم فإذا رأيت جوابما سقطت وتبين المؤمن من الكافر والموحد من المشرك. فاعلم أن الكفار كانوا مشركين بالله تعالىل أصنامهم فى الربوبية ض والعبادة كما دل على ذلك الآيات والأحاديث والآثار وأقوال أئمة التفسير ومع شركهم وكفرهم وجحودهم لله تعالى اتخذوا له صاحبه أى زوجة وولد تعالى الله عن ذلك. ومع كل هذا فقد كفروا بالأنبياء والقرآن وبالخوارق الدالة على صدقهم فمن قال أن الكفار كانوا يوحدون الله توحيد الربوبية أخذا من ظاهر بعض الآيات فقد أخطأً وما أصاب ولا تدير السنة ولا الكتاب فإن الربوبية والألوهية متلازمان الرب والإله معناهما ومفادهما واحد لأن الذى يستحق أن يعبد لابد وأن يكون ربا والكفار لجهلهم بالله أشركوا معه غيره فى الربوبيمة 2.0 فأعطوه العبادة بناء على أنه رب وسأتلو عليك من الآيات والذكر الحكيم ما 1 يتضح لك به الأمر. «لالمكتبة التخصصية الرد على الوهابية # !
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 478
📖 النسخة المطبوعة
سعادة الدارين في الرد على الفرقتين الوهابية ومقلدة الظاهرية – الجزء الثاني — صفحة 30 — نجديات