مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 478
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الباب الثامن فى جواز قصد الصالحين والاعتقاد فيهم والتبرك ثما يعتقده أولئك الملاحدة الخوارج المكفرة للمسلمين أن قصذ الصالحين والاعتقاد فيهم والتبرك بهم وبآثارهم حرام وشرك أكبر ولا مستند لهم فق ذلك واعتقادهم هذا مردود وباطل أيضاً.. فإند رسول الله ع قد أمر صاحبيه عمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب رضى الله عنهما أن يقصدا أويسا القرن رضى الله تعالى عنه ويسألاه الدعاء والاستغفار كما ثبت فى صحيح. وقد صح أيضاً أن الصحابة رضى الله تعالى عنهْم كانوا يزدحمون على ماء وضوئه يي يتبركون به وأنه إذ تنخم أو بصق يأخذون ذلك ويتمسحون به تبركا روى البخارى وغيره أن عروة بن مسعود الثقفى لما جاء إلى البى كَل فى صلح الحديبية رجع إلى قومه فقال أى قومى والله لقد وفدت على كسرى 0 وقيصر والنجاشى فما رأيت أحد يعظم أحداً ما يعظم أصحاب محمد محمد إنه لا يتنخم إلا تلقرها بأكفهم فدلكوا بما وجهوهم ولا توضاأ وضوعاً إلا" اقتتلوا على وضوئه يتبركون به ولا يجدون النظر إليه. ض وقد صح عند البخارى وغيره أيضاً أتمم إزدحموا على الحلاق عند 0 حلق رأسه الشريف #8 واقتسموا شعره يتبركون به وأقرهم على ذلك كله 0 وتقدم لك أن عبد الله بن الزبير رضى الله تعالى عن شرب دمه و4 لما تحجم وإن أم أبمن رضى اله تعالى عنها شربت بوله و كل ذلك تبركا به عليه ض «لالمكنبة التخصصية الرد على لوحابية 6 !
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 478
📖 النسخة المطبوعة
سعادة الدارين في الرد على الفرقتين الوهابية ومقلدة الظاهرية – الجزء الثاني — صفحة 34 — نجديات