مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 478
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ض فقال هل كان بذلك المكان وثن من أوثان الجاهلية يعبد قالت لا قال هل كان فيه عيد من أعياده قالت لا قال أوقى بنذرك مع أن الله تعالى مطلع على كل مكان وعالم بالنيات فتعيين أماكن الصالحين للتصدق على من بجوارهم ليصل | ثوابه لذلك الصالح مما عين المكان فيه وأن تعينه لازم وتعينه من الناذر لا ضرر فيه ق دين الإسلام أصلاً. ,| وأما الذبح فهو تابع للنذر لأن من نذر حيوانا لابد من ذبحه واستدلال ٠ الخوارج بهذا الحديث على عدم جواز النذر ف أماكن الأنبياء والصالحين زاعمين أن ذلك يجعلهم كالأوثان ويشبه أعياد الجاهلية إنما هو من ضالهم الأنبياء ولو بالكناية يكفر ولا تقبل توبته فى بعض الأقوال. كيف وقد دل الحديث المذكور على أن الناذر لو عين مكانا لتذره لرمه الوفاء به فيه ولو بعد لأن بوانة كان بأسفل مكة سواء كان المكان من أماكن الجاهلية أم لا بشرط خلوه عن وثن من أوثائهم وعيد من أعيادهم كما استفيد من الحديث المذكور. ّ| وأما قول أولعك الخوارج أن النذر والذبح لغير الله لا يجوز فنقول أو لا يحتاج هذا الكلام إلى دليل من الكتاب والسنة على زعمهم ولن يستطيعوا له حصولا ى النذر ولابد أن يأتوا بكلام الفقهاء وهم لا يرضون بالتقليد بل . يدعون الأخذ بالكتاب والسنة. ولعل عمدة استدلالاتهم فى الذبح والله أعلم قوله تعالى "وما أهل لغير الله به" فيقال لحم ما معئ هذا القول الشريف فسيقولون على مقتضى عقلهم ما ذبح لغير الله فنقول لهم بهذا التفسير يلزمكم تكفير أنفسكم وتكفير جميع المسلمين. ٍ ,| لكي لتتسمية لوو على لوعاية 0
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 478
📖 النسخة المطبوعة
سعادة الدارين في الرد على الفرقتين الوهابية ومقلدة الظاهرية – الجزء الثاني — صفحة 51 — نجديات