نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الباب السادس
فى جواز طلب الشفاعة من النبى كَل
وكل مقرب عند الله تعالى
منع الوهابية طلب الشفاعة من البى #8 وغيره من كل مقرب عند الله
تعالل وتمسكوا بأن الله تعالل قد قال فى كتابه العزيز: (مَن ذا أآرى يَعْكَمُ مده
إل ديد )! . ْ“"
وقال أيضاً (ولابنعوت إل لي ار )".
قالوا فالطالب للشفاعة لا يعلم حصول الإذن للبى كَل أو غيره نممن
ذكر فى أنه يشفع له فكيف يطلب منه الشفاعة ولا يعلم أنه ثمن ارتضى حئ
يطلب الشفاعة منهم وأقول أن منعهم المذكور واحتحاجهم هذا عليه مردود "
عليهم وباطل بالأحاديث الصحيحة الصريحة فى حصول الإذن للتى َل
بالشفاعة للمؤمتين لكوتم ممن ارتضى الله تعالى أن يشفع له على ما ستعمله.
وعما صح متوترا من طلب بعض الصحابة الشفاعة له من قلا كما
قدمناه عن سواد بن قارب وعن مازن بن العضوية رضى الله تعالى عنهما
وكما فى المشكاة عن أنس رضى الله تعالى عنه قال: سألت النى ا أن يشفع
ل يوم القيام فقال: أنا فاعل قال قلت يا رسول الله فأين أطلبك؟ ض
قال اطلبئ أول ما تطلبئ على الصراط قلت فإن لم ألقك على الصراط ض
قال فاطلبئ عند الميزان قلت فإن لم ألقك عند الميزان قال فاطلبئ عند الحوض فإن
لا أخطئ أى لا أتحاوز هذه الثلاث المواطن. رواه الترمذى فى السنن. | |
سورة لبقرة يرقو 0 ؤ
"سور الأنبياء آية رق ؟. المكئبة التخصصية للرد على الوهاية ض ,