نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
حكم السجود بين يدى المشايخغ
وتقبيل أعتابهم وتوابيتهم
وى حواشى العلامة الشيخ الييجرمى على شرح الخطيب قال النروى
فى المجموع وما يفعله عوام الفقراء وشبههم من سجودهم بين يدى المشايخ
حرام بالإجماع ولو بطهارة وتوجه إلى القبلة. ض ّ|
وقد يتخيل أن ذلك تواضع وتقرب وكسر نفس وهو خط فاحش
كيف يقرب إل الله تال با حرمه وارعا تر بعضهم يقول تعال: "ورقسع
بقوله. تعالل ورفع أبويه على العرش وخروا سجدا" والآية منسوخة أو مؤولة ٠
ولعله كان غير حرام فى شريعته وقال ابن الصلاح هذا السحود من
عظائم الذنوب ويخشى أن يكون كفرا ومثله بلوغ حد الركوع عند الأمراء. . .
قلت وليس من ذلك تقبيل أعتاب الأولياء وتوابيتهم بقصد التبرك كما
أفي به شيخنا سيدى محمد الشوبرى تبعا لفتوى شيخه الرملى بعدم الكراهة
وإن جزم بها ابن حجر خلافا لمن زعم الحرمة.
وبالغ أحمد بن تيمية الحنبلى فجعله مكفرا وتبعه على ذلك كثئيرون
١ وقد رده الشبكى أشنع رد فى كتابه "شفاء السقام" فجزاه الله تعالى حورا 0
ورحمة. أه. رحماى. : ض
وعبارة العلامة الرملى فى شرح المنهاج ويكره تقبيل التابوت الذى يجعل
فوق القبر وكذا تقبيل القبر واستلامه وأعتاب الأولياء عند الدخول لزيارههم نعم 200
' إن قصد بتقبيل أضرحتهم التبرك لا يكره كما أفى به الوالد انتهت. ٍ
المكثبة التخصصية للرد على الوهانية # ّ| !