نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
أرقم وبضعة عشر من الصحابة رضوان الله تعالل عليهم شفاعئّ يوم القيامة
حى فمن لم يؤمن بها لم يكن من أهلها.
وأما حديث لا تنال شفاعئ أهل الكبائر من أمئ فموضوع باتفاق
الجوهرة لشيخ الإسلام الباجورى. :
وق شرح صحيح مسلم للإمام النووى نقلا عن القاضى عياض قال
| وقد جاءت الآثار الى بلغت بمجموعها التواتر بصحة الشفاعة فى الآخرة
لمذنى المؤمنين وأجمع السلف والخلف ومن بعدهم من أهمل السنة عليها
ومنعت الخوارج وبعض المعتزلة منها وقد تعلقوا بمذاهبهم فى تحخليد المذنبين فى
النار واحتجوا بقوله تعالل (قََاتَتَمُهُرٌ كَتَمَةُ لني )”".
قله إكالاكاب جاء 0 حب :0
وقوله ما لِلطَالِمِينَ من حيو لا شفع" .
والجواب أن الآيتين فى الكفار والمراد بالظلم الشرك جمعا بين الأدلة
أى كما هو الواجب قْ الشريعة.
وأما تأويلهم أحاديث الشفاعة بكونما فى زيادة الدرجات فباطل.
وألفاظ الأحاديث ال فى صحيح مسلم وغيره صريحة فى بطلان مذهيهم
وإخراج من استوجب النار وبالجملة فالشفاعة جائزة عقلاً وواجبة سمعا.
قال وقد عرف بالنقل المستفيض سؤال السلف الصالح رضى الله تعالى ٠
٠ عنهم شفاعة سيدنا ونبينا محمد كَل ورغبتهم فيها وعلى هذا لا يلتفت لقول
من قال أنه يكره أن يسأل الإنسان الله تعالل أن يرزقه شفاعة محمد تخ لكونما ٍ
لا تكون.إلا للمذنبين فإنما قد تكون لتخفيف الحساب وزيادة الدرجان. ض
(؟ سورة المدثر آية رقم44.
"© سورة غافر آية رقم4١. المكثبة التخصصية الرد على الوهابية #* ١