مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة

نص الصفحة 104

→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ثم حدثت وقعة البطحاء؛ وذلك أن المسلمين ساروا إلى الرياض ليلاًء فوصلوا إلى المكان المعروف بالمروة؛ ومع المسلمين رجال مشهورون بالشجاعة؛ منهم: علي بن عيسى الدروع؛ وسليمات بن موسى الباهلي؛ ومحمد بن حسن الملالي» وعلي بن عثمان بن ريس» وعبدالله بن سليمان الهلالي» وإبراهيم الحر. فخرج إليهم أهل الرياض؛ فاقتتلوا قتالاً شديداًء وقتل من أهل الرياض سيعةء منهم: ناصر بن معمر» وجنيدل. ولم يقتل من المسلمين إلا اثثان: عبدالله بن سليمات» وسليمان بن جابر. ثم سار المسلمونء وأميرهم عبد العزيز» إلى ثرمدا. وكان النذير قد جاء أهل ثرمدا بذلك» فاستعانوا بأهل وثيثيا ومرات؛ فالتقى بهم جيش السلمين وهم مستعدون للقتال في موضع قريب من مدا يسمى «الوطية». وكان المسلمون قد أعدُوا كميناً. فلما نشب القتال خرج عليهم الكمين» فلو مدبرين وقتل هنهم لمسة وعشروت» منهم علي بن زامل أمير وثيثيا؛ وابن وفي سنة 1164 ه سار السلمون إلى الرياض» فاقتتلوا داخل البلد » ولكن الجموع تكاثرت عليهم» فانهزموا. وقتل من أهل الرياض أناس» وقتل من المسلمين نحو ثمانية؛ منهم: علي بن عيسى الدروع؛» وكان مشهوراً بالشجاعة والثبات؛ فلم يفرّ حين تكاثرت الجموع. وفي هذه السنة ارتدٌ إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن أمير ضرمى» ونقض عهد الشيخ محمد بن عبد الوهاب والأمير محمد بن سعود. وقتل من أشراف بلده وقومه جاعةء هم: عمر الفقيه؛ ورشيد العيزارا» وابن عيسى؛ لأنهم من أهل الدين ومن دُعاة الإسلام » وأخذ أموالهم : () في ابن غنام: «سيهان» بدون ابن وبالياء؛ وأنت ما في عنوان المجد. (») في عنوان المجد: «العزاري».
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة
تاريخ نجد — صفحة 104 — نجديات