نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
يحلثوث بعلي كذياً . أبداء و يقدّسون مشهده فلا ينتهكونه + و يزعمون أن عنده
مفاتح الغيب» بلمذا يقولون إن زيارته أفضل من سبعين حجّة.
وكلى بم ذكرناه نححة عليهم ف خروجهم عن الإسلام » فلمد غَلَوا فيه وأتوا
من الشرك أعظم مما فعل النصارى بالمسيح سوى دعوى الولديَّة التي لم يجرؤوا
عليها وساووهم بل زادوا عليهم في غيرها من الرذائل. فخالفوا بكل ذلك
هَذْيّ على نفسه رضى الله عنه؛ فقد حرق في حياته أناساً كثيرين ممن غَلَوَا فيه.
فما كان أغناهم عن انتهاج منهج الضلال.
ومثل ذلك ما يفعل عند مشهد الكاظم ومشهد الحسين من الشرك المنكر
والكفر القبيح» فشبّ عليه الأطفال وشاب عليه الرجال من الجُهّال» حتى لا
يكاد يُسمع بين هؤلاء الضالين ذكرٌ لله» وما ديدنهم تردية ذكر علي والحسين
وبقية الآل.
ومثل ذلك أيضاً ما يفعل في جميع قرى الشط والمجرة وما حول البصرة وما
توسئط فيها من قباب ومشاهد؛ ولا سيما قبر الحسن البصري والزبير رضي الله
عنهما. فترى الناس يقصدوث هذه القبور و يصرفوث لا العبادة والدعاء
والاستغاثة وليس لهذا منكرٌّ ولا جاحد.
وأما ما في القطيف والبحرين من بتع الروافض؛ والشرك القبيح» والمشاهد
الوثنية, ومظاهر الضلال . فلا يكاد يخفى على أحد من الناس لكثرته وشيوعه .