مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة

نص الصفحة 59

→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
وكيف أخاف ما أشركتم ولا تنافون أنكم أشركتم بالل ما لم ينزل به عليكم سلطاناً فأيّ الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون > قال الله تعالى: الذين آمنوا ولم يلبسوا إمانهم بِظلّم أولتك غم الأمنُ وهم مهتدون». وآخرون قد جعلوا الميت بنزلة الإله؛ والشيخ الحيّ المتعلق به كالنبي. فمن الميت يُطلبٌ قضاء الحاجات وكشف الكربات؛ وأما الح فالحلال ما خلله والحرام ما حزّمه؛ وكأنهم في أنفسهم قد عزلوا الله أن يتخذوه لمآ وعزلوا عمداً صل الله عليه وسلم أن يتخذوه رسولاً. وقد يجيء القريبٌ العهد بالإسلام والتابٌ هم المُحْيينُ الظنٌ بهم أوغيره» يطلب من الشيخ اميت إما دفمٌ ظلم مَلِكٍ يريد أن يظلمه أو غير ذلك» فيدخل ذلك المّادن؛ فيقول: قد قلت للشيخ» والشيخ يقول للنبي» والنبي يقول لله» والله قد بعث رسولاً إلى السلطان فلان هنا ألا إن هذا عض دين المشركين والنصارى؛ وفيه من الكذب والجهل ما لا يستجيزه كل مشرك أو نصراني ولا يروج عليه. و يأكلون من التذور والمنذور ما يؤتى به إلى قبورهم» ما يدخلون به في معنى قوله تعال: ل( إن كثيراً من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويَصُدُونَ عن سبيل الله » يعرضون بأنفسهم ومنعون غيرهم» إذ التابع لهم يعتقد أن هذا هو سبيل الله وديله؛ فيمتنع بسبب ذلك من الدخول في دين الحق الذي بعث الله به رسوله وأنزل به كتبه. والله سبحانه لم يذكر في كتابه المشاهد بل ذكر المساجد؛ وأنها خالصة لوجهه؛ قال تعال: ( وأقيموا وجوهكم عند كل مسجدي»؛ وقال تعالى: ل إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر »؛ وقال تعالل: « في بيوت أَذْنَ الله أَنْ تَرقمَ ويُذْكَرَ فيها اسمّه » وقال تعالى : فإ ولولا ُ الل النان بعضُهم ببعض لهُدِمَتٌ صوامعٌ وبَعٌ وصلوات ومساجد ». ولم يذكر بيوت السّرك» كبيوت النيران والأصنام والمشاهد لأن الصوامع والبيع لأهل الكتاب» فالممدوح من ذلك ما كان مبنياً قبل السخ والتبديل كما أثنى على اليهود والتصارى والصابئين الذين كانوا قبل النسخ والتبديل يؤمتون
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة