مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة

نص الصفحة 62

→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
لهم من الشرك والمعاصي ما يحب الشيطان. وقد ينهاه عما أمِرَ به من التوحيد والإخلاص والصلوات الخمس وقراءة القرآن ٠ ونحو ذلك . أمرته با لكثر البيّن ؛ ولا أمرته بما هو فسق أو معصية. وإن كان قليل العلم أمرته بما لا يعرف أنه مخالف للكتاب والسنة, وقد وقع في هذا النوع كثير من الشيوخ الذين لهم نصيب وافر من الدين والزهد والعبادة؛ لكن لعدم علمهم بحقيقة الدين الذي بعث الله به رسوله صل الله عليه وسلم طمعت فيهم الشياطين حتى أوقعوهم فيما يخالف الكتاب والسنة. وقد جرى لغير واحد من أصحابنا المشايخ أنه كان يستغيث بأحدهم بعض أصحابه فيرى الشيخ قد جاء في اليقظة حتى قفى ذلك المطلوب. وإنما هي شياطين تتمثل للمشركين الذين يدعون غير الله؛ والجن بحسب الإنس: فالكافر للكافر, والفاجر للفاجرء والجاهل للجاهل. وأما أهل العلم والإيمان فاتباع الجن لهم كاتباع الإنس؛ يتبعونهم فيما أمر الله به ورسوله. وكان رجل يباشر التدريس و ينتسب إلى الفتيا كان يقول: النبي صل الله عليه وسلم يعلم ما يعلمه الله؛ و يقدر على ما يقدر الله عليه وأن هذا السر انتقل بعده إلى الحسنء ثم انتقل في ذرية الحسن إلى الشيخ أبي الحسن الشاذلي» وقالوا: هذا مقام القطب الغوث الفرد الجامع. وكان شيخ آخر معثُلم عند أنباعه يدّعي هذه المنزلة و يقول إنه المهدي الذي بشر به النبي صل الله عليه وسلم» وأنه يزوج عيسى ابنته» وأن نواصي الملوك والأولياء بيده يولي من يشاء ويعزل من يشاء» وأن الرب يناجيه دائما؛ وأنه الذي م حَمَلَة العرش وحيتان البحر, وقد عزله تعزيراً بليغاً ف بو مشهود بحضرة من أهل المسجد الجامع يوم الجمعة بالقاهرة؛ فعرفه الناس» وانكسر بسبيه
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة