مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة

نص الصفحة 82

→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
بلوغه. ثم أذِن له بالحج» فحجٌ وقصد مدينة الرسول صل الله عليه وسلم وأقام فيها شهرين؛ ثم رجع بعد أن أدى الزيارة. وكان والده آنذاك قاضي الُببْتة, فقرأ عليه في الفقه على مذهب الإمام أحمد وكان رحمه الله على صغر سنه كثير المطالعة في كتب التفسير والحديث وكلام العلماء في أصل الإسلام» وكان لسرعة كتابته يكتب في المجلس الواحد كرّاساً من غير أن يتعب» فيحار من يراه لسرعة حفظه؛ وسرعة كتابته. فشرح الله صدره بمعرفة التوحيد ومعرفة نواقضه التي تُضِلٌ عن سبيله» فأخذ يُكر تلك البتع المستحدثة من الثُرك الذي كان قد فشا في نجد؛ ومع أن بعض الناس كان يستحسن ما يقول»؛ غير أنه رأى أن الأمر لن يتم له على ما كان يريد فرحل في طلب العلم إلى ما يليه من الأمصار» حتى بلغ فيه شأواً فاق فيه شيوخه : فبدأ بحج بيت الله الحرام؛ ثم أقام في المدينة المنورة حيئاً أخذ فيه العلم عن الشيخ عبدالله بن إبراهيم النجدي ثم المدني وأجازه من طريقين» وهو والد إبراهيم بن عبدالله مصنف كتاب «العذب الفائض في عِلم الفرائض »؛ وكذلك أخذ عن الشيخ محمد حياة السندي المدني'. ثم خرج من المدينة الى نجدء وقصد البصرة في طريقه إلى الشام. وي البصرة سمع الحديث والفقه من جاعة كثيرين» وقرأ بها النحو وأتقنه؛ وكتب الكثير من اللغة والحديث. وكان في أثناء مقامه في البصرة يُتكر ما يرى و يسمع من الشرك والبتع» ويحثُ على طريق الحدى والاستقامة» و ينشر أعلام التوحيد؛ ويُملن للناس أن الدعوة كلها لله: يكفر من صَرّف شيئاً منها إلى سواه. وإذا ذَكرَ أحدٌ بمجلسه شاراتٍ الطواغيت والصالحين الذين كانوا يعبدونهم مع الله؛ (0) تولي سئة 1#ااه؛ ومن مؤلفاته: (1) تحفة الأنام في العمل بحديث النبي عليه أفضل الصلاة والسلام (ب) نحفة المحبين في شرح الأ ربعين (انظر «عنوان المجد» ص: 34).
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة