مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 24
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
يقول لها فيه: «قد أخزئ الله جئدّ إبليس». ثُمّ بدا منه في عيسئ كلام وإنكارٌ للاستغاثة والتوشل بالنبى صلئ الله عليه [وسلّم]؛ حبس في الإسكندريّة؛ بعد أنْ كان حُبِسٌ بعد المجلس الذي حَشَرْتَه بحسن الشرع الذي في حارة الذَيُلَّم بالقاهرة. فلمًا أنكر الاستغاثة بالنبى صلئ الله عليه وسلّم أرل إلئ الإسكندريّة» فحبس بهاء إلئ أن جاء السلطالٌ من الكرك» فرج بالشفاعة فيه من بعضٍ العرب في سنة عشر وسبع مائة. واستمزّ في القاهرة إلئ سنة يتن عشرة» فَأَخْبرّنِ ع الدين التمراويٌ أنّه أفتئ سلَاِرٌ بقتل أهل الحَوْفٍ''" المرازقة؛ وهم فقراءٌ -يُنْسَبون إلئ عثمانَ بن زوق ينولون »إن شاء - الله في جميع أمورهم, أو غاليها. ولمًا كان في سنة ثمان عشرةٌ جاء الخْبْرٌ بأنّه يُُكرٌ وقرعٌ الطَّلاقٍ إذا حلف به وحنث. فجمَع السلطانٌ قضاةً القضاةٍ بالديار المصريّة؛ هم: بدر الدين ابن جماعة» وشمس الدين الحريريٌ» وزين الدين المالكي؛ وتقي الدين المقدسي الحنبلي» فاتّفقوا علئ منعه من الفتوئ» وكتب السلطانٌ بذلك إلى تنْكِز )١( وضع الحافظ ابن حجر علامة إهمالٍ تحت الحاء. والحَوْفٌ بمصر.
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 24
📖 النسخة المطبوعة