نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الت ممست
التي حضرت منه- في مجِلَّدٍ سمَيتّ: «التحقيق في مسألة
التعليق».
ثُمّيَلَكَنا عنه أنه أَنَكَرَ وقوعٌ الطلاتي الثلاث بكلمةٍ واحدة.
ثم تم ذلك بطافة لا تقال» وعثرةٍ لا.تستقال: بإنكارٍ السفر
لزيارة النبي صلئ الله عليه وسلّم؛ فجَمَمَ السلطانٌ قضاةً القضاة
بالديار المصريّة» وهم: بدر الدين ابن جماعة الشافعئ» وشمس
الدين ابن الحريريٍّ الحنفي» وتقيّ الدين الإخنائي المالكى؛
وتقي الدين المقدسئ الحنبلى. فأجمعوا علئ حبسه؛ وذلك في
سنةاسيع وعشرين وسبع مائة» وكُتبوا خطوطهم بذلك. ورأيتٌ
بعد تفرّقهم من عند السلطان» جاءً غلامُ كاتب السَّرّ ابن الأثير
إلئ الصالحيّة» حتئ أَحَذٌ خطوطهم. وؤَرَدَ المرسوعُ الشريفُ"
بذلك إلئ دمشق» إلئ تنيز رحمه الله» فأرسل إليه ابنّ الخطير
-وكان حاجبًا صغيرًا في ذلك الوقت- فْحَمَلَه إلى قلعة دمشق؛
فَحْبِسَ بها إلئ أن مات في سنة ثماني وعشرين وسبع مائة.
)١( كُتبٍ الحافظُ ابن حجر بعدها: «إلئ الشام»؛ ثم َرّبَ عليها.