نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
يَعرِفُ حالَه اتّباعُ حكم قضاةِ الشرع وما تَقَلَّدُوه من أمره، ومنعوه من الفتوىٰ في حياته، فكيف يعمل بقوله بعد وفاته؟! وله من الأتباع عَوَامّ يُعَظِّمُونَه تقليدًا، ويُطْرُونَه. فإذا عارضهم عامِّيٌّ آخَرُ قد عَصَمَهُ اللهُ مِن مِثْلِ حالهم -بما يَعتقده فيه من الفقهاء السالمين- تَسَلَّطُوا عليه،