نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
والعلماءٌ ورثة للأنبياءٍ المطلوب منهم» وهذا الرجل بالضُدٌ
من هذا عند إحجامه عن ظاهِر كلامه؛ ونزوعه إلئ تأويله ٠ فإن
كان هذا مراقه من الأوّل» فم أَطَلَقَ كلامَهُ وحَمَلٌ الناسٌ علئ
ظاهره؟ وإن لَمْ ييكن مراده من الأوّل؛ وإنّما جنع إليه عند
المُحاققة» فما هكذان”' شأن العلماء!
: 2 : اشم الصا .)و
فالسلامة من هذا الرجل تركة بالكلية, وترك كلامه مهما
أمكن. ومن عُلِمَ منه الفتوئ بشيء مما الفرد به يُوَذّب» ويُؤُخْذْ
علئ بَيْه لِيَسْلَمَ الناسش منه. والله تعالئ يُحفظ دينه؛ وينصِر
ينه بن وكَرَِه.
كتب ٍِ مهار لأربعاء الثاني والعشرين من صفر سئة خمس
وخمسين وسبع مائة؛ بظاهِر دمشق.
انتهئ.
)١( كذا في الأصل» والمقصود: «هكذا».