نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
بلا خط ترجمة ابن ثيمية -- ةسه
لأنّه نشأ علئ أمرء واستعان عليه بفضل ذكاءٍ ووفور حفظ؛
فصار كل شيءٍ تعلّمه يصرفه إلئ ما في نفسه. وإذا بَحَتَ معه
العلماءٌ في تلك المجالس لَمْ ينضبط» ويقول قولًا يفهم العواءً
وأكثر الناس منه شيتّاء ويُلقيه إليهم في مجالس الوعظ والإفتاء؛
فإذا حَافَقَهُ العلماءٌ عليه زا وأبرَزهُ في معن آخر في قال آخن
ثمّ ينصرف إلئ أصحابه مِن تلك المجالس علئ تلك الحالة
الأولئ.
واشتهر صِيئَةٌ في الآفاق؛ ولا امه الأقطار. وأكثدُ
الناس لهم الظاهر» حتئ جمعٌ من المحدّثين والفضلاء يُحبُونه
ويُعظّمونه؛ ويُورّخون لِحَالِِ وأمُوره؛ بما في نفسهم له من المحبة
والتعظيم. ويَحِْلون كلامّه علئ أحسن المحامل.
وتفاكَّم الأمر في ذلك جدّاء وعلماءُ الشام وقضاتها يرون
عليه إلا مَن له غُرَضُ أو هوئ. فوردث بار إلئ الديار
المصريّة؛ فقام علماؤها في أمره مع ولاة الأمور» فسمعت الشيخ
تاج الدين أبا العباس أحمدٌّ بن عطاء -القائم بطريقةٍ أبي الحسن
الشاذلي» المتكلّم علئ الناس في التصرّف- يقول للشيخ شمسي
الدين الجَزَّرِيُّ الخطيب -المشار إليه في "ذلك الوقت في أصول