نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
م اال
وهذا أمزٌّ لا يُصبر عليه» 1
وكان يدي (1 الدولة الناصرية فِ ذلك الوقت: بيبّرس؛
وسلًار. فاجتمع العلماءُ بهما في ذلك؛ وكان من جُملة العلماء
المالكيّة: أبو عبد الله القرويٌ -يُشارٌ إليه في العلم والدين ومذهب
مالك رحمه الله- وكان بيبرس يعتقد فيه؛ فأخبرني الشيخ علاءٌ
الدين القُونويُّ الذي صار قاضىّ القضاة بدمشق -وكان حاضرًا
معهم في ذلك المجلس- أنه سمع أبا عبد الله القرويٍّ المذكورّ
يقول لبيبرس: «ما أنث رُكُنُ الدين!"! أنت هَدُمُ الدين! كيف
تُخَلَّى هذا؟ الله" تعالئ يقول: «(يكأيها الزيبت وافلا
الذينت يلوو 7 الكُفَّارِ ولجِدوا فيكم غلظة :
[التوبة: 177].
)١( لعلّها في الأصل: مديرًا. ض
) / ُقبِ بيبرس المذكور: لاركن الدين»؛ 0 بلقب الملك الظاهر ركن
الدين بيبرس البْنْدُفْدَارِي.
(©) كتب الحافظُ ابن حجر كلمة «كذا» فوق اسم الجلالة» وكأنّه اعتبر أنه
سَقَطَ حَرْفٌ عطف قبله.