مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 24
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
م اال وهذا أمزٌّ لا يُصبر عليه» 1 وكان يدي (1 الدولة الناصرية فِ ذلك الوقت: بيبّرس؛ وسلًار. فاجتمع العلماءُ بهما في ذلك؛ وكان من جُملة العلماء المالكيّة: أبو عبد الله القرويٌ -يُشارٌ إليه في العلم والدين ومذهب مالك رحمه الله- وكان بيبرس يعتقد فيه؛ فأخبرني الشيخ علاءٌ الدين القُونويُّ الذي صار قاضىّ القضاة بدمشق -وكان حاضرًا معهم في ذلك المجلس- أنه سمع أبا عبد الله القرويٍّ المذكورّ يقول لبيبرس: «ما أنث رُكُنُ الدين!"! أنت هَدُمُ الدين! كيف تُخَلَّى هذا؟ الله" تعالئ يقول: «(يكأيها الزيبت وافلا الذينت يلوو 7 الكُفَّارِ ولجِدوا فيكم غلظة : [التوبة: 177]. )١( لعلّها في الأصل: مديرًا. ض ) / ُقبِ بيبرس المذكور: لاركن الدين»؛ 0 بلقب الملك الظاهر ركن الدين بيبرس البْنْدُفْدَارِي. (©) كتب الحافظُ ابن حجر كلمة «كذا» فوق اسم الجلالة» وكأنّه اعتبر أنه سَقَطَ حَرْفٌ عطف قبله.
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 24
📖 النسخة المطبوعة