مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 365
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
07 سالك 7737 7 به > > ا ا 4 «١أطلقوا ثمَامَة» فانطلق إلى نجل قريب مِنّ المَسُجِدٍء فاغتسّل ثم دَخل المُسَجِد فقال : أشهَّد أن لا إِلَهَ إلا الله وَأَشْهَدَ أن مُحَمَّدَا رَسُول اللهء يا مُحَمَّدء وَاللومَا كان على الأرّضٍ وَجهٌ أبغض إليٌ مِن وَجْهِكَء فَقَدُ أَضَبَحَ وجَهُكَ أَحَبَ الوّجُوهِ إلي» واللَهِ ما كَانَ مِنْ وين أَبْخْض إِليَّ مِنْ دييك. فَأَسَبَحَ دينك أَحَبٌ الدين إليٌّ» والله ما كان مِن بَلِدِ أبغض إِليّ مِنْ بلك فَأَصَبَحَ بدك أَحَبٌ البلادٍ إليّ؛ وإن خيلك أخذتئى وَأنَا أريد العَمْرَةً فَمَاذَا تَرَئ؟ فِبَشْرَهُ رَسُول اللوصلئ الله عَليهِ وَسَلمَ وَآَمَرَهُ أن يْتَوِرٌ فلم قَدِمَ مكة قال لَه قَائِل: صَبَوْتَ» قال : لاء وَلْكِنْ أشلمّت مَعَ مُحَمَّدٍ رَسُول اللوصلى الله عليه وَسَلمَ ولا الل لا ياتيكم مون البمَامَةِ حبه جنطة حتيل ياذن فِيهَا الى صلئ الله عليه وَسَلمَ" "١ " 9 : ِ الأحساء لطر زتقه يذ 2 وجاء في رواية أحمد في الممسند" (8/13© برقم 0١ : " فأتئ اليمَامَة » حبس عنهم» فضجوا وَضََحِرُوا" . قال الأرنؤوط : " إسناده قوي. وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (4 487) من طريق عبيد الله وعبد الله ابني عمر» عن سعيد المقبري» بهذا الإسناد. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن الجارود )١6( » وابن خزيمة (197) » وأبو عوانة 4/ 117-131 وابن حبان »)١770( والبيهقي في "السنن" .17١/١ وأخرجه مسلم (10()1774)» وأبو عوانة 4/ ١94-11 من طريق عبد الحميد بن جعفر» والبيهقي في "دلائل النبوة" 4/ 80-174 من طريق يونس بن بكير» عن محمد بن إسحاق, كلاهما عن سعيد المقبري, به - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وسيأتي برقم (4/77) من طريق الليث بن سعد» عن سعيد المقبري» عن أبي هريرة وسيأتي مختصرا بقصة غسله فقط برقم (/80701) من طريق عبد الله بن عمر» عن سعيد المقبري» عن أبي هريرة. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" 41/4 من طريق محمد بن سلمة» عن محمد بن إسحاق» عن سعيد بن أبي سعيد المقبري» عن أبيه» عن أبي هريرة. ثمامة بن أثال -بضم الهمزة وفتح الثاء-: سيد من سادات بني حنيفة قوم مسيلمة الكذاب؛ ولما ارتد أهل اليمامة عن الإسلام؛ لم يرتد ثمامة وثبت علئ إسلامه» وكان مقيما باليمامة ينهاهم عن اتباع مسيلمة وتصديقه»؛ ولما مر العلاء بن الحضرمي ومن معه علئى جانب اليمامة يريدون البحرين لقتال المرتدين فيهاء لحق به ثمامة ومن ثبت معه من قومه علئ الإسلام» فقاتلوا المرتدين من أهل البحرين وقتل بعد ذلك رضى الله عنه. انظر "أسد الغابة" 1/ 140-744 و"الإصابة" /١ 417-41 . قوله: "إن تقتل تقتل ذا دم" قال السندي: المعنئ: ذا دم عظيم لا يهدر» بل يؤخذ ثأره» ففيه الإشارة إلى رياسته في قومه» وقيل: ذا دم» أي: من أصاب دماء فاستحق به القتل» أي: إن قتلت» فلا عليك» لاستحقافي القتل» وإن تركت, فهو منك إحسان أشكره. وقوله: "وقذف الله عز وجل في قلبه"» قال: أي: ألقى في قلبه الإسلام. وقوله: "حبس عنهم"» قال: أي: فحين أتئ اليمامة حبس الطعام عن قريش. وقوله: "فكتبوا"» قال: أي: إلئ النبي صَلىئ الله عَلَيّهِ وَسَلَّمَ. وقوله: "تأمر الصلة" قال: بالنصب علئ نزع الخافض» وهو استفهام في مقام الأمر. وقوله: "وكتب إليه"» قال: أي: كتب النبي صَلَّئ اللَّهُ عليه وَسَلّمَ إلى ثمامة بأن لا يحبس عنه". . 2 < سالاسس سا ع 7 ورا .د > الم رع وروئ البخاري (0/ ١١ برقم 4137) بسنده عن ابن عَمَرّ رَضِىَ الله عَنهُمَاء قال: اغزوت مَعَ رَسُول اللوصّلئ الله عَلَيهِ وَسَلم قِبَّل تجدء فوازينا العو فصاففنا لهم 0
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 365
📖 النسخة المطبوعة
وهابية لا سلفية — صفحة 11 — نجديات