نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
صَلَّى الل عه وَسَلمَ يُشِيرُ إلى الْمَشْرِق وَيَقُول: "إن لفت تا إن الث تا مِنْ حَيْتُ يَطْلم قر
الشيطان".
كر الْإخْبَارِ عَنَ وَضففٍ مَا كَانَ يترَقُمْ صَلَّئ اللَُّ عليه وَسَلَّمَ بِنّ وُقُوع الْفتّنِ مِنّ تَاحِي البَحْرَيْنِ
أخبرنا الْحَسَنْ بَنْ شُفْيَانَ» قَالَ: حَدَّكَنَا الْحَسَنْبَنْ الصاح الْبَرّارُ قَالَ: حَدَّكْنَ إشْمَاعِيلَ بُنْ عَبَّد
الكريم؛ قل : أخبرني رامن قبل بن مَعقل حَنْ أب عَنْ َب بن من .
كر الْإخْبَارِ عَنَ وَضففٍ مَا كَانَ يترَقُمْ صَلَّئ اللَُّ عليه وَسَلَّمَ بِنّ وُقُوع الْفتّنِ مِنّ تَاحِي البَحْرَيْنِ
أخبرنَا الْحَسَنْ بَنْ شُفْيَانَ قال : حَدّكَنَ الْحَسَنْ بن الصاح الْبَزّارُ قَالَ: حَدَكَنا ِشَمَاعِيل بَنْ عَبَّد
ذكر الْإخبَارٍ عَنَ وَضْفٍ مَا كَانَ يَوَكَمْ صَلّ اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ ِنّ قوع الْفِتِ مِنْ تاي البَحْرَيْنِ
أخبرنا الْحَسَنْ بن شُفْيَانَ قال : حَدّكَنَ الْحَسَنْ بن الصاح الْبَزّارُ قَالَ: حَدَكَنا ِشَمَاعِيل بَنْ عَبَّد
لكريم قَالَ: أخبرني إيراعِيمبنُ عقيل بن معْقِل عَنْ أبيهء عَنْوَعُبٍ بن مُه عَنجَابِر ب عَبِّ ل
قَالَ: سَمِعْتُ لني صَلَّئ اللَّهُ عليه وَسَلََ َقُولُ: إن َيَّيَدَي السَّاعَة كَذَّابِنَمِنهُمْ صَاحِبُ الْبَمَامَقَ
َِنْهُمْ صَاحِبٌ صَنْعَاءَ اعَنْسِيُ وَِنْهُمْ صَاحِبٌ حِمْيرَ» وَِنْهُمْ ادال » وَهُوَ أَعظَمُهُمْ فنةٌ". قَالَّ:
وَقَالَ أَصَحَابِي: قَالَ: "هم قَرِيبٌ مِنْ ثَلَائِينَ با
وروئ البخاري (0/ ١173 برقم 4781) بسنده عَنْ أي مَسَعُودٍ أ الي صل الله عَلَيّهِ وَسَلََ قَالَ:
«الإِيمَانَ ا هنا وَأَشَارَ يِه إلى اليمَنء وَالجَمَاءُ وَغلَظُ القُلُوب في الفدَادِينَ عِنْدَ أصُول اب
الإبل» مِنّ حَيتُ يَطْلُم ْنَا الَيْطَانِ رَبِيعَ وَحْصَرَ .
قال الإمام القاضي عياض 08+ في " شرح صَحِيح مُسَلِم المُسَتَئ إِكمَالٌ المُعْلِم َِوَائِد
مُسَلِم " 04/1 في شرحه للحديث السَابق : " فالفذّادون إذاً الذين عن النّي صَلَّئ اللَُّعَليه
وَسَلََ بهذا الحديث وصفهم بهذه الأوصاف من الجفاء والقسوة وغلظ القلوب والفخر والخيلاء
هم كما فسرّهم في الحديث أهل نجدء وأهل الخيل» والإبل» والوبر ومن ربيعة ومضر ؛ وهو نحو
ما قال مالك وأبو عبيد ؛ ولا ييعد منه قول الأصمعي والقتبي من أنَّ الفّادين أصحاب الأصوات
لاد