Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
الموحدين بكل ما للكلمة من معنى.
فالتوحيد عقيدتنا و العمل به؛ شريعتنا فلن نحيد عن عقيدتنا ولن نهين
بشريعتنا. (وقا كان نا أن تُغرِكٌ الله من شَوعٍ ذَلِكَ من فَضْلٍ الل عَليا وَعَلَى النّاسٍ وَلَكِنٌ
أكُثَرَ النَّاس لأَبشْكْرُونَ* يوسف :8*) اما اولثك الوهابيون الذين يتظاهرون بالذبّ عن
التوحيد و يجوزون التوسل بالأحياء و الاستعانة بهم فى أمرمن الامور الدنيوية و يجرمون
ذلك فى الأموات قد دخلوا فى الشرك من حيث لايشعرون لكونهم اعتقدوا تأثير الاحياء
دون الاموات مع أنه لا تأثير لاحد فى الحقيقة حياً كان اوميتاً و إنما المؤثر الحقيقى هوالله
تعالل وحدهة...
فلينتبه الوهابيون لهذه الحقائق و ليعلموا أن ليس فى هذه التوسلات ما يستلزم
تكفير المسلم» الذى يشهد أن لا اله الا الله و ان محمداً رسول الله. ولمزيد من التوضيح فى
هذا الموضوع فإن منكرى التوسل بالانبياء و الصالحين قد لاينكرون على مناسك الحج التى
فرضها الله علينا و التى من بينها: الطواف بالبيت العتيق و تقبيل الحجر الاسود والسمى
بين الصفا و المروة و الوقوف بعرفات.
ومعلوم ان هذه الاشياء ليست إلا ججادات لا تضر ولا تنفع ولمكن قد شرفها الله
تعالى وعظمها وأمرنا كذلك بتعظيمها و التبرك بها و الدعاء عندها بجميم حوائجنا
الدنيوية و الاخحروية.
و نحن تعلم علم اليقين بأنها لا تأثير لها فى قضاء الحوائج ولا قدرة لها على صرف
الاقدار و لكن هل يقال ان من قصدها أو تضرع لديها قد كف بالله أو اشرك به؟ لا! و
كلا !
فاذا كانت الجمادات قد حازت هذه الفضائل بمحض فضل الله و إرادته فكيف
بأنبياء الله و أوليائه؛ الذين هم سادة الخلق و قادة الانام فعند ذكرهم تتنزل الرحمات و
بسبب و جودهم ترفع النقمات.
هذا ومن الخطيا الواضح ما زعمه الوهابيون وعقدوا عليه العزم و هوان نداء
الأنبياء او الأولياء توع من انواع الشرك لانه نداء غير الله و يقولون بأن ظاهر النداء لابد و
ان يدل على ان المنادى يَعتقد من المنادى به القدرة او التأثير. و حينئذ فاعتقاد القدرة او