Digital library & referenced articles
ن
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
تكفيرهم لجميع الامة او اكثرها و هومستحيل لقوله تعالل: (كُنْتمْ خَيْر أقة حرجت ناس « آل عمران )١١٠: الآية من سورة آل عمران و لقوله عليه الصلاة و السلام: (لا َجْتمِعُ أتى على ضَلاَلة حديث شريف اخرجه الترمذى ما هوالشرك؟ وكم أنواعه؟ الشرك هو الاعتقاد بقلبه ان هناك احدا يستحق العبادة من دوت الله تعالى او هناك من يشارك الله فى الالوهية او يساعده فى الايجاد و التأثير. ومن الشرك أيضا الاعتقاد بقلبه ان هناك من بلك لنفسه او لغيره جلب المنافع او دفع المضار أو هناك من بمكن له التصرف فى الامور او التأثير فى الكائنات من تلقاء نفسه. ومهما اعتقد المرء شيثا من هذه المذكورات فى واحد من المخلوقات» سواء اعتقدها فى نبى او فى ولى اوفى شيخ او فى حيوان أو فى جاد كان مشركاً حقا بالاجاع. لأن المخلوقات كلها على اختلاف أشكالحها و تنوع اجناسها لا تستحق العبادة مطلقا وهى لاتملك جلب المنافع ولا دفع المضار ولا قدرة لها على التأثير فى حدذاتها فاعتقاد ذلك على أى مخلوق , آدمى كان اوغيره هو الشرك الأكبر وهو الكفر الصريح. هذا و ليس من المستحيل ولا من الغريب ان يقع بعض الناس غير المعصومين فى ض اودية الكفر و الضلال بينما ينهمك البعض الثانى فى المعاصى و المنكرات حين يتقيد البعض الآخر بالشريعة الاسلامية و السنة الغراء. ولا تستغرب هذه الاتجاهات المختلفة و الظواهر المتضادة بين أفراد المسلمين و جماعاتهم لان الله تعالى قد خلق الناس وهم مختلفون فى الذكاء و الغباوة و الضعف و القوة و متفاوتوت فى الجهل و المعرفة و الاجتهاد و التقصير و تبعا هذا الاختلاوف الطبيعى و , التفاوت الفطرى فمنهم من يُقترب من اللاسلام الى حد مرضى عنه بحيث يأتمر الأ وامر , فرد و طبيعته و الى تلك المراتب المتفاوتة اشار القرآن الكريم بقوله تعال: (ثم أؤرُنا الْكِتَابَ
↑