Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
مكان دون مكان وإن مكانه هو العرش وأنه مماس للعرش وإن العرش قد حواه :
وحدّه» . اه.
وهذا القول سترى أنه هُوَ غَيْنٌ قول ابن تيمية بالضبط» إلا قوله أن العرش
قد حواه فلم يذكره ابن تيمية حسب علمى صراحة. قال الأشعري يحكي
مذاهبهم : «وقال بعض أصحابه إن الباري قد ملأ العرش وإنه ممامٌ له». اه.
وهذا القول أقرب إلى قول ابن تيمية؛ فهو يقول: إن العرش لا يخلو منه
الله. وهذا قريب من معنى كون البارىء قد ملأ العرش. قال الأشعري: «وقال
بعض أصحابه ممن ينتحل الحديث إن العرش لم يمتلىء به وإنه يُقعد نيه عليه
السلام معه على العرش». اه.
وهذا القول هو نمس ما ستتقله عن ابن تيمية 6 وقد نسبه إلى العلماء
المقبولين من الأمة. وقد ذكرنا هناك تعليق الإمام الطيري على هذا القول» بعد أن
حكاه عن مجاهد : ِ
واستمع الآن كيف وضح الإمام الأشعري قول أهل السنة وأصحاب :
الحديث» فقد قال ص١١7: «وقال أهل السنة وأصحاب الحديث: ليس بجسم
ولا يشبه الأشياء». اه.
وذكر أنهم أجروا الآيات كما وردت وفوضوا معانيها إلى الله تعالى وخالفوا
بذلك المجسمة ثم قال الأشعري مكملا شرح أقوال المجسمة: «وقال بعض :
الناس : الاستواء القعود والتمكن» . أه.
وهو قول ابن تيمية كما وضحناه في محله. ثم أكمل توضيح مذاهب الناس
فى حملة العرش فقال : «واختلف الناس فى حملة العرش ما الذي تحمل .
فقال قائلون: الحملة تحمل الباري» وأنه إذا غغضب ثقل على كواهلهم وإذا
رضي خف فيتبينون غضبه من رضاه» وأن العرش له أطيط إذا ثقل عليه كأطيط
الوّخل 6 وقال بعضهم ليس يقل الباري ولا يخف 6 ولا تحمله الحملة ولكن :
العرش هو الذي يخف ويقل وتحمله الحملة؛. اه. ى|