Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
جملة من السلف هو نقلة من دار الى دار وان الانبياء والأولياء المنقولين بسيف
الجاهدة لله كالشهداء الوارد فيهم النص القرآني في حياتهم الحقيقية كيف يستغرب
طلب التسبب منهم والتشفع والتوسّل بدعائهم الى رممم او كرامتهم عليه او
شفاعتهم عنده وهو وليهم قٍِ الدنيا والآخرة وهم فيها ما تشتهى انفسهم وهم فيها
ما يدعون نزلا من غفور رحيم فهل إذا عامل احد هؤلاء الذين هذا حالهم معاملة
الأحياء يلام على ذلك او يعاب او يؤثم او يكفر او يشرك مع اعقاده ان الفعل لله
وحده حلقا وايجادا لا شريك له وأنّه يكون من اهل القبور من الانبياء والأولياء
اليهم اكراما واعظاما الا جاهل بالشرع المحمّدي فحينعزٍ يقال لهذا المتعلم الجاهل
احسن حالا منك في معرفته بالشرع والمقصود من هذا ان تعلم ان الأحاديث الواردة
قٍِ الطلب من الموتى واجمع عليها العلماء مبي امرها على هذا الاصل فإذا جادل قٍِ
هذه الاشياء بعض الاشقياء بعد اقامة هذه الادلة فاتركه وشقائه وأحمد الله الذي
رزقك الإبمان يما جاء عن سيد الاكوان وسلف امته المتبعين له باحسان (وَقَالُوا احمّْدُ
لله الَّذِي هَدَينَا لِهَذَا وما كَنَّا لَِْحَدِي لَوْلاً ان هَدَينَا الله * الاعراف: 47) ولتذكر لك
بعض الآيات الدّالة على طلب الوسيلة قال تعالى (ّآ أَبُهَا الَّذِينَ آَمَنُوا افوا الله وَابْتَعُوا
لَيْهِ الوَسِيلَةَ * المائدة: *©) وقال في الآية الاخرى (ولَتِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يتَعُونَ إلى
بهم الْوَسِيلَة أَيهُمْ أَقْرّبُ * الإسراء: 57 فقد امر الله تعالل بابتغاء الوسيلة وفسرها
تعالى في الآية الاخرى اعن قوله أنّهم يبتغون ايهم اقرب فيتوسّلون به الى الله تعالل
وهو عام سواء كان التوسّل بدعائه كما يقوله الخوارح او بشفاعته او بجاهه او
بكرامته او بذاته ومن منع بالذات فقد افزى فإن التوسّل بالذوات قد صرحت به
الآيات وقد وردت عن النّيّ صلّى الله عليه وسلّم به الأخبار الصّحيحات اما الآيات
فمنها قوله تعال (وَمَا كَانَ الله لِيُعَذِبَهُمْ وَآنْتَ فِيهمٌ * الانفال: 3©) فقد ذكر
المفسّرون وذكره البخاري ان الكفار استعجلوا العذاب فقال تعالى (ما كان الله