Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
الوضوء الذي يجري على اعضائه الشريفة كانت تدعو او تشفع او لها جاه بل هي
ذات تابعة لاشرف الذوات فانظر الى هذه الجهالات الصادرة ثمن يدعي الكمالات
فيجعل ذات نبينا كاللات ويلزم على قوله ان النبّيّ صلّى الله عليه وسلّم واصحابه
هم الذين فعلوا وامروا بمشابمة الاصنام والعياذ بالله من لازم هؤلاء الطغام وفي الباب
أحاديث دالة على التوسّل بالآثار للانبياء والأولياء الاخيار لا جواب عنها للخصماء
الاشرار منها ما في البخاري ومسلم عن اسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها وفي
بالديياج فقالت فهذه كانت عند عائشة رضي الله عنها فلما قبضت قبضتها فنحن
نغسلها للمرضى نستشفي بما الحديث فانظر كيف يستشفون بها لكولما كانت
ملبوسة لتلك الذات الحاوية لجميع الكمالات ومنها في جمع الصّحيحين للحميدي!!
عن عبد الله بن موهب قال ارسلي اهلي الى ام سلمة زوج النّيّ صلّى الله عليه وسلّم
بقدح من ماء فجائت بجلجل من فضة فيه شعر من شعر النّيّ صلّى الله عليه وسلّم
فكان إذا اصاب الانسان عين او شئ بعث باناء اليها فخضخضت له فشرب منه
فاطلعت في الخلجل فرأيت شعرات حمرا ومنها ما في الجمع بين الصحيحين للحميدي
عن سهل بن سعد في البردة ال استوهبها من النَيّ صلّى الله عليه وسلّم فلامه الصّحابة
على طلبها منه فقال انما سعلته اياها لتكون كفي وفي رواية أبي غسان أنه قال رجوت
بركتها حين لبسها النبّيّ صلى الله عليه وسلّم لعلّي اكفن بها وكان مراده يتسبب بها
الى الله في قبره ليندفع عنه العذاب ببركتها وهى ذاث لا يتصور فيها شئ سوى
كونها من آثار تلك الذات وفي الصّحيحين عن ام سليم ان النبّيّ صلّى الله عليه وسلّم
كان ينام عندها فكانت تأخذ من عرقه الشريف فاستيقظ فقال (ما تصنعين يا ام
سليمم فقالت يا رسول الله نرجو بركته لصبياننا فقال (اصبت) قال ابن ملك في
شرح المصابيح وفيه دليل على جواز التقرب الى الله تعالى بآثار المشايخ والعلماء
() محمّد الحميدي الاندلسي تري سنة محف [فح ٠١ م.]