Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
هذه وايضاً يقال للمخالف المؤمن خير ام الكافر فنا وجدنا من يسير من الكمار في
ساعةٍ واحدةٍ من المشرق الى المغرب وهو ابليس لعنه الله هذا وهو كافر فكيف لا
يكون ذلك كرامة للأولياء فتأمل وانصف وفي هذا القدر كفاية انتهى عبارة السواد
الاعظم واعلم ان الذي ينكر كرامات الأولياء انما هم الخوارج والمعتزلة والرافضة
كما ذكره ابن تيميّة وغيره لعدم وجودها عندهم لأنّهم ليسوا من اهل الكرامة فلا
كرامة لهم وصلّى الله على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم.