Digital library & referenced articles
ن
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
يدين به عامة المسلمين من التفويض المطلق» دون أن يفسّر الاستواء بالجلوس والنزول بالحركة» والكلام بالصوت إلخ كما هو مذهب السلف» أو يؤول النصوص بما يفيد التنزيه والتقديس . كما هو مذهب الخلف. إن كان عنده هذا القدر من الشجاعة والاستقلال في فقه الأحكام وفهمهما من الكتاب والسنة؛ فليعلن لنا رأيه صراحة هو أو من يقول بنحلته في الأمور الآتية: جاء في كتاب «السنة» للحافظ أبي عبد الرحمن عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل طبعة المطبعة السلفية بمكة (ص# ج١) ما نصه: «حدثني أحمد بن سعيد أبو جعفر الدارمي ؛ سمعت أبي سمعت خارجة يقول: الجهمية كفار» بلغوا نساءهم أنهنٌ طوالق؛ جنائزهم ثم تلا «(طه ل نآ أَرّنَ عَكِكَ اليد يتن 0 إل تَحِدَةً لين يَْتَ © > إلى قوله: الِحُِ عَلّ النَبْشِ أسْتَرّ لخ فهل يكون الاستواء إلا بجلوس. . ! وفيه (ص"ه جح )١ عن أبي هريرة عن النبي كييةٍ: «إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه فإِنَ الله خلق آدم على صورته» أتفؤض أم تفسّر الوجه بما يفهمه ظاهر اللفظ» وهل ينفعك بعد هذا التفسير أن تقول: إن الكيف مجهول!؟. ومثله في (ص47١ ج7) عن أبي هريرة عن النبي كَللةٍ: «إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه» ولا يقول قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك». وما يقولون فيما جاء فيه (ص68 ج١) حدثني أبيء حدثنا أبو المغيرة» حدثتنا عبدة» عن أبيها خالد بن معدان قال: «إن الله لم يمس بيده إلا آدم خلقه بيده» والجنة؛ والتوراة كتبها بيده؛ المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*
↑