Digital library & referenced articles
ن
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
وأضراساً» وأضواء لوجهه هي السبحات» ويدين وأصابع» وكفاً وخنصراً وإبهاماً وصدراً وفخذاً وساقين ورجلين» وقالوا: ما سمعنا بذكر الرأس» وقالوا: يجوز أن يمس ويُمسّ» ويدني العبد . من ذاته» وقال بعضهم: ويتنفس!. . . ثم إنهم يرضون العوام بقولهم لا كما يعقل» وقد أخذوا بالظاهر في الأسماء والصفات» فسموها بالصفات تسمية مبتدعة لا دليل لهم في ذلك من النقل؛ ولا من العقل» ولم يلتفتوا إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعاني الواجبة لله تعالى» ولا إلى إلغاء ما توجبه الظواهر من سمات الحدوث» ولم يقنعوا بأن يقولوا صفة فعل حتى قالوا صفة ذات!. . . ثم لما أثبتوا أنها صفات قالوا: لا نحملها على توجيه اللغة مثل يد على نعمة وقدرة»؛ ولا مجيء وإتيانذ على معنى بر ولطف» ولا ساق على شدة؛ بل قالوا نحملها على ظواهرها المتعارفة» والظاهر هو المعروف من نعوت الآدميين» والشيء إنما يحمل على حقيقته إذا أمكن» فإنذ صرف صارف حمل على المجازء ثم يتحرّجون من التشبيه»؛ ويأنفون من إضافته إليهم» ويقولون: نحن أهل السنة؛ وكلامهم صريحخ في التشبيه؛ وقد تبعهم خلقٌ من العوام» وقد نصحت التابعٌ والمتبوعًٌ فقلت لهم: يا أصحابنا أنتم أصحاب نقل وائّباع» وإمامكم الأكبر أحمد بن حنبل يقول وهو تحت السياط: كيف أقول ما لم يُقَل؟ فإياكم أن تبتدعوا في مذهبه ما ليس منه؛ ثم قلتم الأحاديث تحمل على ظاهرهاء فظاهر القدم الجارحة» فإنه لما قيل في عيسى عليه الصلاة والسلام «روح الله» اعتقدت النصارى لعنهم الله تعالى أن لله تعالى صفة هي روح ولجت في مريم. ومن قال: استوى بذاته فقد أجراه سبحانه وتعالى مجرى الحسيات» وينبغي ألا يهمل ما يثبت به الأصل وهو العقل» فإنا المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*
↑