Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
فيما مضى كما هو فيما سيأتي. وشيٍّ العصاء وشرّش عقائد
المسلمين» وأغرى بينهم» إلخ 0
وكتب الأستاذ الكوثري في تكملة الرد على نونية ابن القيم
فقال: «اتفقت فرق المسلمين سوى الكرامية وصنوف المجسمة
على أن الله سبحانه منزَّه عن أن تقوم به الحوادث» وأن تحل به
الحوادث» وأن يحل في شيء من الحوادث» بل ذلك مما علم
من الدين بالضرورة» ودعوى أن الله لم يزل فاعلا متابعة منه
للفلاسفة القائلين بسلب الاختيار عن الله سبحانه. وبصدور العالم
منه بالإيجاب؛ ونسبة ذلك إلى الإمام أحمد والبخاري كذب
صريح» وتقوّل قبيح» إلى آخر هذا البحث النفيس .
وقال فضيلة الأستاذ الشيخ سلامة العزامي القضاعي الشافعي
فى رسالته «فرقان القرآن بين صفات الخالق وصفات الأكوان»
وهى رسالة جعلها كالمقدمة لكتاب «الأسماء والصفات» للبيهقى
المطبوع حديثاً بمطبعة السعادة بمصر في صدد الكلام على
الحشوية ما نصه: «وهي من الحشوية مغالطة مفضوحة» وباطل
مكشوف للناقد البصير» فإن الوجه والعين واليد والرجل والساق
أجزاء وأبعاض وأعضاء لما هي فيه من الذوات لا معان وصفات
تقوم بموصوفاتهاء فأين هي مما ألحقوها به من الحياة والعلم
والإرادة والقدرة؟ وهل هذا إلا كتشبيه العالم بالعلم» والأبيض
بالبياض» وهل تسميتهم لها بالصفات إلا تستر لموقفهم من
التشبيه» بما لا يسترهم عن ذوي الأنصار النافذة؛ وتحجب عن
سهام النقدة من أهل السنة الراسخين في علم الكتاب العزيز بنسج
العنكبوت» وهو كما علمت لا ينفعهم ولا يدفع عنهم منها
شيئاً؛ فإن تهرب منهم متهرب - وكثيراً ما يفعلون - وقال: إنا لا
المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*