Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
السنة وأنفعهاء وينبغى لكل طالب سنة مراده الوقوف على ما كان عليه الصحابة والتابعون والأئمة أن يقرأ كتابيه؛ وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يورصي بهذين الكتابين أشد الوصية؛ ويعظمهما جداً» وفيهما من تقرير التوحيد والأسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس في غيرهما». ض ض «وأثنى على كتابه هذا كثير من أئمة السلف»؛ وقرظوه بعبارات فخمة» وهو في الواقع كما قالواء لولا أنه أتى فيه ببعض ألفاظ» دعاه إليها عنف الردء؛ وشدة الحرص على إثبات صفات الله وأسمائه التي كان يبالغ بشر المريسي الضال المارق وشيعته في نفيهاء غير أنه كان الأولى والأحسن ألا يأتي بهاء وأن يقتصر على الثابت من الكتاب والسنة الصحيحة كمثل: الجسم؛ والمكان» والحيزء فإنى لا أوافقه عليهاء ولا أستجيز إطلاقهاء لأنها لم تأت في كتاب الله ؛ ولا في سنة صحيحة» إلخ هذا بعض ما في مقدمة النشر لشيخ الجماعة»؛ وهو والجماعة جميعاً موافقون على ما في هذا الكتاب إلا بعض ألفاظ كإثبات الجسمء؛ والمكان» والحيز لله تعالى كأن الأولى في نظرهم والأحسن فقط عدم عدها في باب الأسماء والصفات أي لأنها لم ترد بألفاظهاء في الكتاب والسنة؛ ويوضح اتجاهه هذا واتجاههم معه أنه كتب على قول الدارمي: «وهو لا يعرف مكان واحده» أي إلهه هذه العبارة بنصها : لكان خيراً لو قال (أين» ولم يقل «مكان» . فمن الخيرية والأولية فقط عنده الاقتصار على لفظ «أين» الوارد في السنة» وغاب عن ذهنه أن (أين» يستفهم بها عن المكان فلا فرق إذن بين التعبير بها أو بمرادفهاء والدارمى يثبت لله الجسم والمكان والجهة والحيز» ويثبت أن الله تعالى المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*
The Assimilationists and the Anthropomorphists — page 55 — Najdiyat