Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
أثبته الله لنفسه» وأثبته له نبينا كِلَةٍ اه المراد نقله من كتاب
«التوحيد» لابن خزيمة.
ونحن بإزاء هذه الظواهر كما أسلفنا لك في هذا البحث
على أصلنا الذي جرى عليه جمهور المتكلمين من الإيمان باللنص
الوارد في الكتاب والسنة مع العجز عن بيان المراد منه بوصف أو
كيف» وأمام هذا العجز الذاتي اللازم لذواتنا لقصور عقولنا عن
إدراك كنه الذات» وحقيقة الصفات. إما أن نسلم ونفؤّض ونكل
علم ذلك إلى الخالق جل وعلاء وإما أن نؤول إن أمكن التأويل؛
ومع هذا فلا يكون تأويلنا نصاً في مراد الله تعالى الذي غيّبَهه عن
عقولناء بل يكون اجتهاداً منا في فهم معنى المتشابه أصاب
المجتهد فيه أم أخطأً ؛» وابن خزيمة يجرى على أصله في إثبات
المعنى اللغوي لهذه الألفاظ المتشابهة ولا شك أن إثبات المعنى
اللغوي المفهوم من الوجه واليد والعين والأصابع وغيرها معناه
إثبات الجوارح والأعضاء والأجزاء والأبعاض لله سبحانه وتعالى 1
وهذا هو عين التشبيه» ولا يغنيه بعد ذلك أن يقول: إن الوجه
واليد والعين في الخالق تمتاز بصفات وخصائص لا توجد في
نظائرها من المخلوقين فلا تشبيه .
على أني أترك الكلام الآن للإمام فخر الدين الرازي»؛ ولا
أقول «رازيهم» كما يقول «الشيخ النجدي» متندراً متظرفاً بل
ض أقول يكفي أن نسمع الآن ما يقول الإمام فخر الإسلام في الحافظ
ابن خزيمة :
قال في تفسير قوله: ليس كنل شََءٌ » من سورة
الشورى لاص 75 ج7١ احتج علماء التوحيد قديما وحديثا بهذه
الآية في نفي كونه تعالى جسماً مركباً من الأعضاء والأجزاء :
المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*