Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
القرآن والسنة لم يرد عندهم على مناهج اللغة العربية وأساليبها
المعهودة» وحتى أفرطوا في كثرة الجدال في ذلك وجمع النقول
والروايات الواهية التي لا يؤخذ بأمثالها في الفروع فضل عن تلك
الأصول كما فعل ابن القيم في كتابه «اجتماع الجيوش الإسلامية»
هذا الذي أفرده للخوض فى هذا الموضوع خاصة مع نقله عن
ى| وليت شعري إذا كان السؤال والبحث عن آية واحدة أو
حديث من ذلك بدعة » كما جاء ذلك عن السلف رضي الله عنهم
ونقله هؤلاء أنفسهم فماذا يكون إفراد ذلك بوضع المؤلفات؛
وتحرير الأسفار والمجلدات» فقد وقعوا فيما يحذرون وصار
عليهم حجة ما يلبسون.
وإذا كان هذا شأن كتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية»
المذكور فيجب عدم نشره بين الناس لأن كثيراً ممن لا تحقيق
عنده ولا غوص له في علوم المنقول 1 وفيما قرره العلماء في
أصول العقائد وأدلتها إذا قرأ هذا الكتاب لا يكاد يخرج منه إلا
وهو معتقد التجسيم تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
وذلك بسبب ما يحدثه توالي هذه الأدلة بعضها إثر بعض
على ذهنه» وما فيها من بعض الروايات الواهية الكثيرة التصريح
بالتشبيه مع نزولها عن درجة الاستدلال بها في مثل هذا المقام؛
ومصادمتها للمعقول والمنقول من أدلة التنزيه التى هى أ الكتاب
والتي يجب إرجاع ما عداها إليها.
ى| ولله د بعض العلماء حيث يقول بتحريم جمع المتشابه
وضمٌّ بعضه إلى بعض لهذا الأثر السيء الذي بيناء ولأنه أيضاً لم
يجيء في الشرع إلا مفرقاً في مواطن مختلفة» وحيث وجب علينا
المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*