Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
من كل وحدة؛ ونوزٌ من كل ظلمة؛ وقوه من كل ضعف؛ وشفاءٌ من كل سقم)" وأشار إلى ذلك أيضا الإمام الحسين في بعض مواعظه»؛ فقال: (أيها الناس إن الله جل ذكره ماخلق العباد إلا ليعرفوه فإذا عرفوه عبدوه» فإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة من سواه)" وأشار إلى ذلك قبلهما الإمام علي» حين اعتبر أول الدين وأساسه معرفة الله» فقال: (أولٌّ الدين معرفته؛ وكمال معرفته التصديق به؛ وكيالٌ التصديق به توحيده؛ وكيال توحيده الإخلاصٌ له؛ وكمالٌ الإخلاص له نفيُ الصفات عنه» لشهادة كل صفة أنها غير الملوصوف؛ وشهادة كل موصوف أنه غير الصفة)” وهكذا وردت الروايات الكثيرة عن أولياء هذه الأمة تدعو إلى الاهتمام بالبحث الجاد عن المعرفة الإلهية من سبلها الصحيحة المعصومة» حتى لا يحيق بهذه الأمة ما حاق بغيرها من الأمم. ذلك أن من عادة الشيطان كما يخبر القرآن الكريم أن يبداً بالسعي في تشويه هذه المعرفة؛ فإن تمكن من ذلك لا يبالي بعدها بشيء. وقد أخبر القرآن الكريم عن نموذج من نماذج ذلك» وهو ما حصل لبني إسرائيل بمجرد خروجهم من مصر.. فقد كان أول ما طلبوه بغواية من الشيطان ووسوته أن يجعل لهم موسى عليه السلام إلها كالآلهة التي تعبدها الأمم من حوخم.. لأنه عز عليهم أن يعبدوا إلا لا يتمكنون من رؤيته. قال تعالى مشيرا إلى ذلك: 8 وَإِذ كم موس أن تُؤْمَِلَكَ حَتَى ترى اله جَهْرَةتََحَدَنْكُمْ الصضَّاعِفَةٌ ون تَنْظْرُونَ* [البقرة: 50 ] () علل الشرائع:4/1.