Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
الرجوع إلى الحق خير من التماجي في الباطل ض ا [ ٠“ )
قلت : شيخ لقيته بالعراق: فقال: هذا نبيل من المشايخ اذهب فاستكثر منه؛ قلت : هذا
أبو حنيفة الذي نهيت عنه) اه. : |
وفي رواية أخرى ذكرها الشيخ الكاندهلوي في الشرحه على الموطأً» (1/رهم): (أن ابن
المبارك قال: ثم التقينا بمكة فرأيت الأوزاعي يجاري أبا حنيفة في تلك المسائل» والإمام
يكشف له بأكثر مما كتبت عنه» فلما افترقنا قلت للأوزاعي : كيف رأيته؟
قال : غبطت الرجل بكثرة علمه ووفور عقله. وأستغفر الله تعالى لقد كنت في غلط
ظاهر ؛ الزم الرجل فإنه بخلاف ما بلغني عنه) اه
9 أخي القارئ الكريم:
الفقير مستعد للتواصل مع :
من يرغب في معرفة المزيد حول الموضوع ٠» أو يستشكل أمراً ورد في البحث.
- أومن يريد أن ينصح ويصحح ويصوب» وما أحب ذلك إلي إذا كان بآدابه.
وذلك على عنواني المبين في آخر هذا التقديم.
وأختم هذا التقديم بقول لابن قتيبة يكتب بماء الذهب:
قال الإمام ابن قتيبة في كتابه «الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة»
ص١٠ : (وسيوافق قولي هذا من الناس ثلاثة:
- رجلاً منقاداً سمع قوماً يقولون فقال كما قالوا؛ لا يرعوي ولا يرجع؛ لأنه لم يعتقد
الأمر بنظر فيرجع عنه بنظر.
ورجلاً تطمح به عزة الرياسة وطاعة الإخوان وحب الشهرة؛ فليس يرد عزته ولا يثني
عنانه إلا الذي خلق إن شاءء لآن في رجوعه إقراره بالغلط واعترافه بالجهل وتأبى عليه
الأنفة» وفي ذلك أيضاً تشتتٌ جمع وانقطاعٌ نظام واختلاف إخوان عَقَذْتُهِم له النّحلةٌ
والنفوسنُ لا تطيب بذلك إلا من عصمه الله ونجاه.
«المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #*