Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
[» ) التجسيم والمجسمة
وقال الراغب: الجسم ماله طول وعرض وعمق» ولا تخرج أجزاء الجسم عن كونها
أجساماً وإن قطع وجُزئ» بخلاف الشخص فإنه يخرج عن كونه شخصاً بتجزئه) اه.
4 والخلاصة: ض ٍ
أن الجسم في اللغة يدل على التجمع والتركيب والتأليف والتشخص والأبعاد» وقد يُعبَرَ
عن الجسم بالجوهر إذ هما بمعنى واحدء إلا أن الجسم أخص اصطلاحاً لأنه المركب من
الجواهر.
قال الزبيدي في «إتحاف السادة المتقين» :)٠ /١( (الجوهر : ماله قيام بذاته؛ بمعنى
أنه : لا يُفُتقر إلى مَحَلَ يقوم به؛ والعَرّض : ما يفتقر إلى محل يقوم به» وقد يُبّرَ بعضهم بدل
الجواهر بالأجسام » وعليه جرى المصنف» وهما في اللغة بمعنى» وإن كان الجسم أخص
من الجوهر اصطلاحاً؛ لأنه المؤلّف من جوهرين أو أكثر» على الخلاف في أقل ما يتركب
منه الجسم على ما بين في المطّلات والجوهر يصدق بغير المؤلف وبالمؤلّف) اه.
«المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #*