Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
) التجسيم والمجسمة وقال قائلون: معنى الجسم أنه مؤتلف» وأقل الأجسام جزءانء ويزعمون أن الجزءين إذا تألّما فليس كل واحد منهما جسماًء ولكن الجسم هو الجزءان جميعاً؛ وأنه يستجيل أن يكون التركيب في واحدء والواحد يحتمل اللون والطعم والرائحة وجميع الأعراض» إلا التركيب. وأحسب هذا القول للإسكافي... ؟ وقال أبو الهذيل: الجسم هنو نما له يمين وشمال» وظهر وبطن»؛ وأعلى وأسفل» وأقلٌ ما يكون الجسم ستة أجزاء أحدهما يمين والآخر شمال وأحدهما ظهر والآخر بطنء وأحدهما أعلى والآخر أسفل... : ٠ - وزعم بعض المتكلمين : أنه الجزءان اللذين لا يتجزءان يحلهما جميعاً التأليف وأن التأليف الواحد يكون في مكانين» وهذا قول الجبائي. 7 وقال معمر: هو الطويل العريض العميق» وأقل الأجسام ثمانية أجزاء» فإذا اجتمعت الأجزاء وجبت الأعراض» وهي تفعلها بإيجاب الطبع» وأن كل جزء يفعل في نفسه ما يحله من الأعراض» وزعم أنه إذا انضمٌ جزء إلى جزء حدث طول» وأن العرض يكون بانضمام جزءين إليهما؛ وأن العمق يحدث بأن يطبق على أربعة أجزاء» أربعة أجزاءء فتكون الثمانية الأجزاء جسماً عريضاً طويلاً عميقاً. -١ وقال هشام بن عمرو الفوطي : إن الجسم ستة وثلاثون جزءاً لا يتجزاً» وذلك أنه جعله ستة أركان» وجعل كل ركن منه ستة أجزاء» فالذي قال أبو الهذيل : إنه جزء جعله هشام ركناً... 4 وقال قائلون: الجسم الذي سماه أهل اللغة جسماً هو ما كان طويلاً عريضاً عميقاً ؛ ولم يحددوا في ذلك عدداً من الأجزاء» وإن كان لأجزاء الجسم عدد معلوم. 4 وقال هشام بن الحكم: معنى الجسم أنه موجود»ء وكان يقول: إنما أريد بقولي جسم أنه موجود وأنه شىء وأنه قائم بنفسه. ٠ وقال النظام: الجسم هو الطويل العريض العميق» وليس لأجزائه عدد يوقف «(المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #*