Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
| آبات الصفات بين الألشاعرة وابن تيمية | مبسسسٍسسسس | أ.د د البيوي ١ البقاء باقيًا ببقاء آخر موجود ثم ننقل الكلام فيه إلى هذا البقاء الآخر فيلزم فيه ما لزم في الأول ومن ثم يكون التسلسل الباطل!!'. ويمكن أن نقول في الجمع بين من قال بأن البقاء صفة سلبيةء وبين من قال بأنه صفة نفسبة أن عدم لحوق العدم بالله تعالى يؤدي في النهاية إلى استمرار الوجود؛ واستمرار الوجود في النهاية يؤدي إلى أن بقاء الله تعالل لا يلحقه عدم؛ وعلى هذا فالخلاف بين الفريقين لبس حقيقيًاء أما بالنسبة للرأي الأول والذي روي عن الإمام الأشعري فلعل الإمام الأشعري عندما قال بأن البقاء صفة وجودية زائدة على الذات قد التزم بقضية أخرى» وهي عدم بقاء العرض زمانين» وذلك لأن البقاء في رأيه معنى وجودي؛ والعرض معنى قاثم بالجوهر. فلو بقي العرض في الزمان الثاني لكان بايا ببقائه؛ وحينئذ يقوم المعنى بالمعتى وهو باطل» ومن ثم فإن العرض ينعدم في الزمان الثاني بذاته؛ ثم الجوهر ينعدم بإمساك الأعراض عنه (©. وسواء فهمنا البقاء صفة نفسية أو فهمناه صقة سلبية؛ فهو متضمن في اسم (الآخر) الحق سبحانه كما يقول الإمام الرازي. «آخر بعد كل شيء بالأبدية والرمدية.. وآخر بالتنزيه عن الفناء والعدم.. والآخر بالأبدية.. فهو سبحانه ليس له آخر بل هو آخر كل شيء وكان دوامه منزهًا عن الزمان وبقاؤه مقدسًا عن قولنا كان ويكون؛ لأن كل ذلك من صفات من كان متعونا بالحدوث والإمكان وذلك لا يليق بسرمديته»«3. تضمن البشاء في الوجود والاستدلال عليه : نظر علماء الأشاعرة إلى صقة القدم فرأوا أنها مرتبطة بالوجود ومتضمنة فيه ومن ثم عبر الإمام الغزالي عن ذلك بقوله. «تدعي أن صانع العالم مع كونه موجودًا لم يزل فهو باق لا يزال؛ لأنه ما ثبت قدمه استحال عدمه » (4). (1)شرح أم البراهين ص 30 !3 بتصرف. ()هرامش عل العقيدة النظامية ص 133 شرح العقائد النسقية في ص 31 32. (3)لوامع اليان ص 324 328. (4)الاقتصاد في الاعتقاد ص 69 ويراجع العقيدة النظامية ص 32 وكنا الإرشادص 52. المهبحمر1 يوه