Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
َ! آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية | مسسسسسس | أ.د محمد البيوي
بالذات العلية من معان وكمالات» وكان من جملة ذلك: الصفات الخبرية» والتي دارت من
خلافا آراء علماء الأشاعرة بين التفويض والتأويل» قدوتهم في ذلك سلف الامة الذين
فوضوا وأولواء ولم يكن تفويضهم تجهيلاً؛ ولا تأويلهم تعطيلاً.؛ وإنيا قصدوا بالتفريض
والتأويل تنزيه الله سبحانه عن مشابهة الحوادث؛ متعاملين مع كلا المنهجين في ضوء
مقتضيات الظروف» وضرورة العصرء مؤكدين على أن التأويل وإن لجأوا إليه فليسوا في ذلك
بدعًا من المتقدمين» وإنما متمسكين بقولهم في المسألة وفق ضوابط الشرع والعقل واللغة؛
وعلماء الأشاعرة بهذا المنهج الذي تعاملوا به مع آيات الصفات قد تجاوبوا مع مشكلات
عصرهم وما فيه من انحرافات فكرية وعقدية» ولا ينفي ذلك أن علماء الأشاعرة وقم
الخلاف بينهم في بعض مسائل الصفات, بيد أنه اختلاف بين قوم أثبتوا التنزيه للباري تعال
في أسمى صوره وأرقى معانيه. فدار خلافهم في بعض مسائل الصفات بين الحسن
والأحسن» وكل في فلك التنزيه يسبحون.
ثم أتى ابن تيمية فزعم انحراف المنهج الذي تعامل به علماء الأشاعرة في الصفات
وتصوصهاء وفوق ذلك وسم تفويض سلف الأمة .الذي في حقيقته تهيب وتأدب. بالتجهيل.
في حين أنه ومن شايعه جروا وراء الأدلة القياسيّة؛. وأفرط . وهو النصي . في استخدام قياس
الغائب على الشهادة حتى ألزمه ذلك التشبيه والتجسيم» بل إنه أغرق في جدليات كلامية
واصطلاحات فلسفية نسبها إلى سلف الأمة الصالح ليبين من خلالها رصانة منهجه؛ وسلف
الأمة منها براء.
والواقع أن ابن تيمية وإن زعم التمسك بالنص إلا أنه في حقيقة أمره وتطبيقات مسائله في
كتبه» اقترب اقترابًا شديدًا ممن يُسمّون بالعقليين» فلم ينزل العقل عن عرشه الذي أجله
عليه المعتزلة وغيرهم» وإنما رفع النص إليه ليجلسه بجواره؛ بل إنه عندما رفع النص إلى
عرش العقل إنما فعل ذلك بإذن العقل الذي يقول عنه سلطان عَيِن واليًّا ثم عزلَ نقسه. وهذا
ما جعل الجمٌ الغفير من مريديه يرغبون به عن الجحدليات الكلامية والفلسفية.
صيواب. رةه و جو ##ه-