Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
تمهيد
أحكام الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية
مفهوم الصفات والفرق بينها وبين الأسماء؛
يعرف الجر جاني الصفة بأنها: «اللفظ الدال على بعض أحوال الذاتء وذلك نحو طويل
أما الاسم فإنه يعرفه بقوله: «ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة
وهو ينقسم إلى: اسم لمعين وهو الدال على معنى يقرم بذاته كزيد وعمرو؛ واسم معنى وهو
ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديًا كالعلم أو عدميًا كالجهل»2.
ويرى الإمام الغزالي أن الاسم ينصرف معناه إلى: «الحروف الموضوعة بالاختيار الإنساني
للدلالة على أعيان الأشياء» (3).
وانطلاقًا من المقهوم يذكر الإمام الرازي أن علماء الكلام قد فرقوا بين الاسم والصفة
بقوهم: «إن كل ماهية فإما أن تعتبر من حيث هي هي أو من حيث إنها موصوفة بصفة
معينة» الأول هو الاسم والثاني هو الصفة» فالسماء والأرض والرجل والجدار أسماء»
والخالق والرازق والطويل والقصير صفات. وهذا هو الفرق بين الاسم والصفة على قول
على المعنى دلالة مجملة» بخلاف دلالة الصفة على المعنى فإنها على سبيل التفصيل. يقول
() الجرجاني قِِ التعريفات» ص 6ط الحلبي 18" م
)2 التعريفات» ص 9
(3) الإمام الغزالي. المقصد الأسنى في شرح أساء الله الحسنىء ص 29 تحقيق محمد عثمان الخشت ط مكتبة القرآن
الكريم.
(4) الإمام الرازي» لوامع البينات في شرح أسياء الله تعالىل والصفات» ص 27 ط الكليات الأزهريةء تحقيق: طه عبد
الرؤوف سعف.