Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية | [الااان:نج>ج>ا<-:><>-<>ادا65٠2->--<ا07اعء]ا]++*++>+><<><ا>- :> ا« >ا7زا:تة[ز7*-7”!+ا”ةة><><< كاتا ْ أ.د محعمد البيوي إ |
ويلخص الإمام الرازي ما احتج به الإمام الغزالي على رأبه بقوله: " وأما الذي قاله الشيخ
الغزالي رحمة الله عليه » فحجته أن وضع الاسم في حق الواحد منا يعد سوء أدب ففي حق
الله أول... أما ذكر الصفات بالألفاظ المختلقة فهو جائز في حقنا من غير ممتنع» فكذلك في
.1! حق الباري تعالى
وما ذكره الإمام الرازي هذا إنيا تابع فيه ما ذهب إليه الإمام الغزالي في المقصد الأسنى
حين أجاب عن السؤال القائل: هل الصفات والأسماء التي تطلق على الباري سبحانه طريقها
التوقيف أم العقل؟ وقبل أن يجيب الإمام الغزالي على هذا السؤال وضح رأي الإمامين
الأشعري والباقلاني في المسألة قائلاً: " الذي مال إليه القاضي أبو بكر أن ذلك جائز إلا ما
منع منه الشرع» أو أشعر با يستحيل معناه على الله تعالى فأما ما لا ماتع فيه فإنه جائز» والذي
ذهب إليه الأشعري أن ذلك موقوف على التوقيف فلا يجوز أن يطلق في حت الله ما هر
. موصوف بمعناه إلا إذا أذن فيه
ثم يبين الغزالي رأيه بقوله: والمختار عندنا أن تفصل. ونقول: كل ما يرجع إلى الاسم
فذلك موقوف على الإذن وما يرجع إلى الوصف فذلك لا يقف على الإذن بل الصادق منه
.2 مباحٌ دون الكاذب
ويدلل الإمام الغزالي على توقيفه الإطلاق في الاسم فيقول: "إذا لم يكن لنا أن نسمي
.0(” إنسانًا أي لا نضع له اسيًا فكيف نضع لله اسه
.197 مفاتيح الغيب ج! ص )(
.165 الإمام الغزالي» المقصد الأسنى شرح أساء ائله الحسنىء ص )2(
.6 المقصد الأسلى» ص )3(