Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
| آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية اسمس | أذ محند البيوي ا
الوحدة عن الله عز وجل.
ومن هنا ندرك أن قول الأشعري أنها ليست عينه ولا غيره ليس جمعًا بين النقيضين.
وليس موجبًا للسخرية كما يدعي كثيرون. فإن الأشعري بهذا التفسير مصيب. وهو بذلك
يوافق العرف واللغة. فإن من يخير بحضور إنسان واحد فقط يُخْبر بحضوره مع صفاته قدل
ذلك على أن الصفات لا تغاير الذات. وإلا لزم على ذلك النص عليها في الأخبار ولكن إذا
ستل ذلك المخبر عن صفة القادم وذاته هل هما متحدان مفهومًا ووجودًا فلا شك أن يجيب
نفيّاء فالأشعري بهذا القول في رأبي يعتبر مصيبًا في قوله وعميقا في تفسبره ".
وعل هذا فقد أراد الإمام الأشعري بقوله: " لا هي هو ولا هي غيره” نفي تصور انفصال
الصفات عن الذات أو مغايرتها لله تعال» ومن ثم فإن السعد يرى أنه لا استحالة في قول
أهل السنة بأن الصفات "لا هي هو ولا هي غيره” أي أن صفات انه تعالى ليست عين
الذات ولا غير الذات. فلا يلزم قدم الغير ولا تكثر القدماء. ولا يمكن أن يتصور نزاع في
هذا أبدا. فكل من يمنع هذا القرل يظن أن كثرة الصفات وتعددها ينافي التوحيد وهر ظن
خاطوع؛ لأن أهل السنة لا يقولون بتعدد الذوات القدماء. وإنما يقولون بوجود ذات
وصفات!2). " والمستحيل تعدد ذوات قديمة لاذات وصفات " (3.
ومن هنا فإنه لا يعترض على من بثبت الصفات ويقول: "لا هي هوء ولا هي غيره" بان
في هذا القول تناقضًا ؛” لأن المفهوم من الشيء إن لم يكن هو المفهوم من الآخرء فهو غيره
وإلا فعينه ولا يتصور بينهما واسطة (4.
والسبب الذي يمنع هذا الاعتراض هو أن المثبتين قد فروا الغيرية بكون " الموجودين
بحيث يقدر ويتصور وجود أحدهما مع عدم الآخر أي يمكن الانفكاك بينهاء والعينية باتحاد
(1) أبو الحسن الأشعري» د/ حمودة غرابة ص 153.152.
(2) انظر: سعد الدين التفتازاني» شرح العقائد النسفية. ص 38-37.
() المرجع السابقء ص 38.
(4) المصدر الابقء ص 38.